[1] وَ مِثِلْ دَا، أَنَا بَنَيْت الدُّرْدُرْ وَ كَمَّلْتَهْ لَحَدِّي خُرْمَةْ صَغَيْرَةْ كُلَ مَا فَضَّلَتْ. وَ لَاكِنْ فِي الْوَكِتْ دَا، الْبِيبَانْ لِسَّاعْ مَا رَكَّبْتُهُمْ. وَ وَكِتْ سَنْبَلَطْ وَ طُوبِـيَّا وَ قَشَامْ الْعَرَبِي وَ عُدْوَانَّا الْآخَرِينْ كُلَ سِمْعَوْا الْخَبَرْ دَا،
[2] سَنْبَلَطْ وَ قَشَامْ رَسَّلَوْا لَيِّ وَ قَالَوْا: «تَعَالْ وَ خَلِّي نِلِمُّوا فِي حِلَّةْ كَفِرِيمْ جَنْب الْوَادِي هَنَا أُونُو.» وَ لَاكِنْ أَنَا عِرِفْت كَدَرْ هُمَّنْ يِدَوْرُوا يِسَوُّوا لَيِّ شَيّءْ فَسِلْ.
[3] وَ رَسَّلْت لَيْهُمْ نَاسْ أَشَانْ نُرُدّ لَيْهُمْ فِي كَلَامْهُمْ وَ قُلْت لَيْهُمْ: «أَنَا قَاعِدْ نِسَوِّي خِدْمَةْ كَبِيرَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ، مَا نَقْدَرْ نِخَلِّيهَا. مَالَا نِخَلِّي الْعَمَلْ يَقِيفْ لِنَمْشِي لَيْكُو؟»
[4] وَ هُمَّنْ رَسَّلَوْا لَيِّ بِنَفْس الْكَلَامْ أَرْبَعَةْ مَرَّاتْ وَ أَنَا كُلَ رَدَّيْت لَيْهُمْ بِنَفْس الرَّدّ.
[5] وَ فِي الْمَرَّةْ الْخَامْسَةْ كَمَانْ، سَنْبَلَطْ رَسَّلْ لَيِّ نَفْس الْكَلَامْ بِوَاسِطَةْ خَدَّامَهْ وَ الْخَدَّامْ دَا عِنْدَهْ فِي إِيدَهْ جَوَابْ فَاتِحْ الْأَيِّ نَادُمْ اللِّقَاهْ يَقْدَرْ يَقْرِيهْ.
[6] وَ الْكَلَامْ الْمَكْتُوبْ فِي الْجَوَابْ دَا بُقُولْ: فِي الْأُمَمْ الْجَنْبُكُو، النَّاسْ بُقُولُوا وَ قَشَامْ كُلَ أَكَّدْ كَدَرْ إِنْتَ مَعَ الْيَهُودْ الْآخَرِينْ تِدَوْرُوا تُقُمُّوا ضِدّ مَلِكْنَا الْكَبِيرْ. وَ أَشَانْ دَا بَسْ، إِنْتُو قَاعِدِينْ تَبْنُوا الدُّرْدُرْ. وَ إِنْتَ تِدَوْر تَبْقَى مَلِكْ.
[7] وَ بُقُولُوا بَتَّانْ إِنْتَ خَطَّيْت أَنْبِيَاء فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ أَشَانْ يِحَجُّوا بَيْك وَ يُقُولُوا: «فِي مَلِكْ قَاعِدْ فِي بَلَدْ يَهُوذَا!» هَسَّعْ دَا تَعَالْ، نِلِمُّوا وَ نِشَّاوَرَوْا فِي الْكَلَامْ دَا. وَ كَنْ أَبَيْت كَمَانْ، نِأَوْرُوا الْمَلِكْ الْكَبِيرْ وَ نُقُولُوا لَيَّهْ إِنْتَ تِدَوْر تَبْقَى مَلِكْ فِي بَدَلَهْ.
[8] وَ أَنَا رَدَّيْت فِي جَوَابْ سَنْبَلَطْ وَ قُلْت لَيَّهْ: «الْكَلَامْ الْإِنْتَ قَاعِدْ تُقُولَهْ دَا مَا صَحِيحْ. إِنْتَ بَسْ فَكَّرْتَهْ فِي نَفْسَكْ وَ قُلْتَهْ.»
[9] وَ مِثِلْ دَا، كُلَّ النَّاسْ دَوْل بِدَوْرُوا بِخَوُّفُونَا وَ فِي فِكِرْهُمْ بُقُولُوا: «إِيدَيْنهُمْ يِنْرَخُوا، مَا يَقْدَرَوْا يِكَمُّلُوا الْخِدْمَةْ دِي.» وَ أَنَا كَمَانْ سَأَلْت اللّٰهْ وَ قُلْت: «يَا رَبّ، زِيدْ قُدُرْتِي!»
[10] وَ فِيَّهْ نَادُمْ أُسْمَهْ شَمَعْيَا وِلَيْد دَلَايَا وِلَيْد وِلَيْدَهْ لِمَهِيطَبِيلْ. وَ يَوْم وَاحِدْ، شَمَعْيَا مَا قِدِرْ مَرَقْ مِنْ بَيْتَهْ وَ نَادَانِي. وَ أَنَا مَشَيْت لَيَّهْ وَ هُو قَالْ لَيِّ: «تَعَالْ نِنْدَسَّوْا فِي بَيْت اللّٰهْ دَاخَلْ وَ نِسِدُّوا الْبِيبَانْ أَشَانْ نَاسْ وَاحِدِينْ يِدَوْرُوا يَجُوا بِاللَّيْل وَ يَكْتُلُوكْ.»
[11] وَ أَنَا كَمَانْ قُلْت لَيَّهْ: «كَبِيرْ الشَّعَبْ مِثْلِي أَنَا دَا يَقْدَرْ يِعَرِّدْ وَلَّا؟ وَ أَنَا مَا مِنْ ذُرِّيَّةْ رُجَالْ الدِّينْ. كَنْ نَدْخُلْ دَاخَلْ فِي بَيْت اللّٰهْ، مَا نُمُوتْ وَلَّا؟ لَا، مَا نَدْخُلْ!»
[12] وَ أَنَا عِرِفْت كَدَرْ شَمَعْيَا دَا، الرَّبّ مَا رَسَّلَهْ لَيِّ لَاكِنْ طُوبِـيَّا وَ سَنْبَلَطْ أَجَّرَوْه أَشَانْ يِحَجِّي لَيِّ مِثِلْ نَبِي.
[13] هُمَّنْ أَجَّرَوْه أَشَانْ نَخَافْ مِنْ الْكَلَامْ دَا وَ نِسَوِّي الشُّغُلْ الْهُو قَالَهْ وَ يَبْقَى لَيِّ ذَنِبْ وَ أُسْمِي يَتْلَفْ وَ بَيْدَا، يَقْدَرَوْا يِعَيُّبُونِي.
[14] وَ أَنَا سَأَلْت اللّٰهْ وَ قُلْت: «يَا إِلٰـهِي، فَكِّرْ فِي طُوبِـيَّا وَ سَنْبَلَطْ وَ خِدْمِتْهُمْ الْقَاعِدِينْ يِسَوُّوهَا. وَ فَكِّرْ فِي نُوعَدْيَا النَّبِيَّةْ وَ الْأَنْبِيَاء الْآخَرِينْ الْقَاعِدِينْ يِخَوُّفُونِي.»
[15] وَ مِثِلْ دَا، بُنَى الدُّرْدُرْ كَمَّلْ فِي يَوْم 25 هَنَا الشَّهَرْ السَّادِسْ يَعْنِي فِي مُدَّةْ 52 يَوْم.
[16] وَ كُلَّ عُدْوَانَّا وَ كُلَّ الْأُمَمْ الْمُجَاوِرِينَّا سِمْعَوْا الْخَبَرْ دَا وَ شَافَوْا بِعَيْنهُمْ الشَّيّءْ الْبِقِي. وَ أَلْعَجَّبَوْا بِلْحَيْن وَ عَيْب سَوَّاهُمْ أَشَانْ عِرْفَوْا كَدَرْ خِدْمِتْنَا السَّوَّيْنَاهَا دِي، بِقُدْرَةْ إِلٰـهْنَا.
[17] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، كَتِيرِينْ مِنْ كُبَارَاتْ الْيَهُودْ قَاعِدِينْ يِرَسُّلُوا جَوَابَاتْ لِطُوبِـيَّا الْمِنْ بَنِي عَمُّونْ وَ طُوبِـيَّا كُلَ قَاعِدْ يِرَسِّلْ.
[18] وَ الْيَهُودْ دَوْل قَاعِدِينْ يَشْكُرُوا طُوبِـيَّا قِدَّامِي وَ الْكَلَامْ الْأَنَا قَاعِدْ نِحَجِّيهْ كُلَ قَاعِدِينْ يَنْقُلُوهْ لَيَّهْ. أَشَانْ أَوَّلْ طُوبِـيَّا أَخَدْ بِنَيَّةْ شَكَنْيَا الْمِنْ الْيَهُودْ وَ شَكَنْيَا، هُو وِلَيْد آرَحْ. وَ وِلَيْد طُوبِـيَّا الْأُسْمَهْ يُوحَنَانْ، هُو كُلَ أَخَدْ بِنَيَّةْ مَشُلَّامْ الْهُو كُلَ مِنْ الْيَهُودْ. وَ مَشُلَّامْ دَا وِلَيْد بَرَكْيَا. أَشَانْ دَا بَسْ، كَتِيرِينْ مِنْ الْيَهُودْ حَلَفَوْا أَشَانْ عَلَاقِتْهُمْ مَعَ طُوبِـيَّا وَ نُسْبَانْهُمْ الْآخَرِينْ تَقْعُدْ عَدِيلْ. لَاكِنْ أَنَا فِهِمْت كَدَرْ طُوبِـيَّا رَسَّلْ لَيِّ الْجَوَابَاتَهْ دَوْل أَشَانْ يِخَوِّفْنِي بَسْ.