Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ يَعْقُوبْ قَمَّ مَاشِي مَعَ عَايِلْتَهْ وَ شَالْ كُلَّ خُمَامَهْ. وَ وَكِتْ وِصِلْ فِي حِلَّةْ بِيرْ سَبْعَةْ، قَدَّمْ ضَحِيَّةْ لِلّٰهْ رَبّ أَبُوهْ إِسْحَاقْ.

[2] وَ بِاللَّيْل الرَّبّ حَجَّى لِإِسْرَائِيلْ، الْمَعْرُوفْ بِيَعْقُوبْ، فِي رُؤْيَةْ وَ قَالْ: «يَعْقُوبْ، يَعْقُوبْ!» وَ يَعْقُوبْ قَالْ: «نَعَمْ.»

[3] وَ الرَّبّ قَالْ: «أَنَا اللّٰهْ رَبّ أَبُوكْ. مَا تَخَافْ مِنْ الْمَشِي فِي مَصِرْ أَشَانْ هِنَاكْ أَنَا نِسَوِّيكْ أَبُو هَنَا أُمَّةْ كَبِيرَةْ.

[4] أَنَا بَسْ نِوَدِّيكْ فِي مَصِرْ وَ نِقَبِّلَكْ كُلَ. وَ فِي مَوْتَكْ يُوسُفْ بَسْ يِسِدّ عُيُونَكْ.»

[5] وَ خَلَاصْ، يَعْقُوبْ قَمَّ مِنْ حِلَّةْ بِيرْ سَبْعَةْ. وَ عِيَالَهْ رَكَّبَوْه هُو وَ عِيَالْهُمْ وَ عَوِينْهُمْ فِي الْعَرَبَاتْ الْفِرْعَوْن مَلِكْ مَصِرْ رَسَّلَاهُمْ لَيْهُمْ، لِيِسَافُرُوا بَيْهُمْ.

[6] وَ وَدَّوْا مَعَاهُمْ بَهَايِمْهُمْ وَ خُمَامْهُمْ اللِّقَوْهُمْ فِي بَلَدْ كَنْعَانْ. وَ يَعْقُوبْ مَشَى فِي مَصِرْ مَعَ كُلَّ ذُرِّيّتَهْ.

[7] هُو وَصَّلْ فِي مَصِرْ مَعَ أَوْلَادَهْ وَ أَوْلَادْ عِيَالَهْ وَ بَنَاتَهْ وَ بَنَاتْ عِيَالَهْ وَ كُلَّ ذُرِّيّتَهْ.

[8] دَاهُو أَسَامَيْ هَنَا عِيَالْ إِسْرَائِيلْ الْمَعْرُوفْ بِيَعْقُوبْ، الْمَشَوْا فِي مَصِرْ. رَأُوبِينْ هُو بِكِرْ هَنَا يَعْقُوبْ.

[9] وَ أَوْلَادْ رَأُوبِينْ هُمَّنْ حَنُوكْ وَ فَلُّو وَ حَصْرُونْ وَ كَرْمِي.

[10] وَ أَوْلَادْ شِمْعُونْ هُمَّنْ يَمُوِيلْ وَ يَامِينْ وَ أُهَدْ وَ يَاكِينْ وَ صُوحَرْ وَ شَاوُولْ. وَ شَاوُولْ دَا، وِلَيْد يَعْقُوبْ الْوِلْدَتَهْ مَرْتَهْ الْكَنْعَانِيَّةْ.

[11] وَ أَوْلَادْ لَاوِي هُمَّنْ قِرْشُونْ وَ قَهَاتْ وَ مَرَارِي.

[12] وَ أَوْلَادْ يَهُوذَا هُمَّنْ عِيرْ وَ أُنَانْ وَ شِيلَى وَ فَارِصْ وَ زَارَحْ. لَاكِنْ عِيرْ وَ أُنَانْ مَاتَوْا فِي بَلَدْ كَنْعَانْ. وَ أَوْلَادْ فَارِصْ هُمَّنْ حَصْرُونْ وَ حَامُلْ.

[13] وَ أَوْلَادْ يَسَّاكَرْ هُمَّنْ تُولَعْ وَ فُوَّى وَ يُوبْ وَ شِمْرُونْ.

[14] وَ أَوْلَادْ زَبُلُونْ هُمَّنْ سَارَدْ وَ إِيلُونْ وَ يَحَلِيلْ.

[15] وَ هُمَّنْ دَوْل ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ الْجَابَتْهُمْ لَيَّهْ مَرْتَهْ لَيْئَةْ فِي فَدَّانْ أَرَامْ، مَعَ أَخُتْهُمْ دِينَةْ. وَ عَدَدْ أَوْلَادَهْ وَ بَنَاتَهْ كُلُّهُمْ كَيْ 33 نَفِسْ.

[16] وَ أَوْلَادْ قَادْ هُمَّنْ صِفْيُونْ وَ حَقِّي وَ شُونِي وَ أَصْبُونْ وَ عِيرِي وَ أَرُودِي وَ أَرِيلِي.

[17] وَ أَوْلَادْ أَشِيرْ هُمَّنْ يِمْنَى وَ يِشْوَا وَ يِشْوِي وَ بَرِيعَا مَعَ أَخُتْهُمْ سَارَحْ. وَ أَوْلَادْ بَرِيعَا هُمَّنْ حَابَرْ وَ مَلْكِيِيلْ.

[18] وَ هُمَّنْ دَوْل ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ الْجَابَتْهُمْ لَيَّهْ زِلْفَةْ. وَ عَدَدْهُمْ 16 مَعَ عِيَالْهُمْ. وَ زِلْفَةْ هِي الْخَدَّامَةْ اللَّابَانْ أَنْطَاهَا لِبِنْتَهْ لَيْئَةْ مَرِةْ يَعْقُوبْ.

[19] وَ أَوْلَادْ رَاحِيلْ مَرِةْ يَعْقُوبْ هُمَّنْ يُوسُفْ وَ بَنْيَامِينْ.

[20] وَ فِي مَصِرْ، أَسْنَاتْ مَرِةْ يُوسُفْ جَابَتْ لَيَّهْ أَوْلَادْ إِتْنَيْن، هُمَّنْ مَنَسَّى وَ أَفْرَايِمْ. وَ أَسْنَاتْ هِي بِنَيَّةْ فُوطِي فَارَعْ وَ هُو دَا رَاجِلْ الدِّينْ فِي حِلَّةْ أُونْ.

[21] وَ أَوْلَادْ بَنْيَامِينْ هُمَّنْ بَالَعْ وَ بَاكَرْ وَ أَشْبِيلْ وَ قِيرَا وَ نَعَمَانْ وَ إِيحِي وَ رُوشْ وَ مُفِّيمْ وَ حُفِّيمْ وَ أَرَدْ.

[22] وَ هُمَّنْ دَوْل ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ الْجَابَتْهُمْ لَيَّهْ مَرْتَهْ رَاحِيلْ. وَ عَدَدْهُمْ 14 مَعَ عِيَالْهُمْ.

[23] وَ وِلَيْد دَانْ، هُو حُشِيمْ.

[24] وَ أَوْلَادْ نَفْتَالِي هُمَّنْ يَحْصِيلْ وَ قُونِي وَ يِصَرْ وَ شِلِّيمْ.

[25] وَ دَوْل ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ الْجَابَتْهُمْ لَيَّهْ بِلْهَةْ. وَ عَدَدْهُمْ 7 مَعَ عِيَالْهُمْ. وَ بِلْهَةْ هِي خَدَّامَةْ اللَّابَانْ أَنْطَاهَا لِبِنْتَهْ رَاحِيلْ.

[26] وَ عِيَالْ يَعْقُوبْ مَعَ عِيَالْهُمْ الْمَشَوْا مَعَايَهْ فِي مَصِرْ، عَدَدْهُمْ 66 بَلَا عَوِينْهُمْ.

[27] وَ بِالْأَوْلَادْ الْإِتْنَيْن هَنَا يُوسُفْ الْوِلْدَوْهُمْ فِي مَصِرْ، عَدَدْ هَنَا عَايِلَةْ يَعْقُوبْ الْمَشَوْا فِي مَصِرْ بِقِي 70.

[28] وَ يَعْقُوبْ رَسَّلْ يَهُوذَا قِدَّامَهْ لِيِخَبِّرْ يُوسُفْ أَشَانْ يِلَاقِيهْ فِي تُرَابْ قَوْشَنْ.

[29] وَ وَكِتْ يَعْقُوبْ وَ عَايِلْتَهْ وَصَّلَوْا فِي قَوْشَنْ، يُوسُفْ جَهَّزْ عَرَبَتَهْ رِكِبْ فَوْقهَا وَ مَشَى لِيِلَاقِي أَبُوهْ. وَ مِنْ يُوسُفْ شَافْ أَبُوهْ، جَرَى حَضَنَهْ وَ بَكَى فَوْقَهْ طَوَّلْ.

[30] وَ يَعْقُوبْ قَالْ لَيَّهْ: «هَسَّعْ دَا، مِنْ شِفْتَكْ إِنْتَ لِسَّاعَكْ قَاعِدْ حَيّ دَا، كَنْ أَنَا مُتّْ كُلَ خَلَاصْ!»

[31] وَ يُوسُفْ قَالْ لِأَخْوَانَهْ وَ لِنَاسْ بَيْت أَبُوهْ: «نَمْشِي نِخَبِّرْ الْمَلِكْ فِرْعَوْن وَ نُقُولْ لَيَّهْ: ‹أَخْوَانِي وَ كُلَّ عَايِلَةْ أَبُويِ الْقَاعِدِينْ فِي بَلَدْ كَنْعَانْ جَوْا لَيِّ.

[32] وَ هُمَّنْ سِيَادْ بَقَرْ وَ غَنَمْ. وَ جَابَوْا بَقَرْهُمْ وَ غَنَمْهُمْ وَ كُلَّ خُمَامْهُمْ.›

[33] وَ كَنْ يَوْم وَاحِدْ فِرْعَوْن نَادَاكُو وَ سَأَلَاكُو قَالْ لَيْكُو: ‹إِنْتُو خِدْمِتْكُو شُنُو؟›

[34] وَاجِبْ تُقُولُوا لَيَّهْ: ‹أَنِحْنَ عَبِيدَكْ سِيَادْ الْبَهَايِمْ مِنْ أَنِحْنَ دُقَاقْ لَحَدِّي هَسَّعْ، مِثِلْ جُدُودْنَا.› بِمِثِلْ دَا، فِرْعَوْن يِخَلِّيكُو تَسْكُنُوا فِي تُرَابْ قَوْشَنْ أَشَانْ الْمَصْرِيِّينْ يَكْرَهَوْا سِيَادْ الْغَنَمْ.»

كتاب التكوين — Chapters