Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ الْحِسّ دَا قَالْ لَيِّ: «يَا إِبْن آدَمْ! قُمّ بِطُولَكْ وَ أَنَا نِحَجِّي لَيْك.»

[2] وَ مِنْ هُو حَجَّى لَيِّ الْكَلَامْ دَا، طَوَّالِي الرُّوحْ دَخَلْ فَوْقِي وَ وَقَّفَانِي بِطُولِي وَ أَنَا قَاعِدْ نَسْمَعْ الْيِحَجِّي لَيِّ.

[3] وَ الْحِسّ قَالْ لَيِّ: «يَا إِبْن آدَمْ، أَنَا نِرَسِّلَكْ لِبَنِي إِسْرَائِيلْ هُمَّنْ أُمَّةْ عَاصِيَةْ الْقَمَّتْ ضِدِّي. هُمَّنْ وَ جُدُودْهُمْ أَتْمَرَّدَوْا ضِدِّي لَحَدِّي الْيَوْم.

[4] أَيْوَى، أَنَا نِرَسِّلَكْ لِنَاسْ الْوُجُوهُّمْ ضُلُمْ وَ قُلُوبْهُمْ قَوِيِّينْ وَ إِنْتَ قُولْ لَيْهُمْ: ‹دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ:

[5] ”هُمَّنْ شَعَبْ عَاصِيِينْ. كَنْ يَسْمَعَوْك وَلَّا كَنْ مَا يَسْمَعَوْك كُلَ، يَعَرْفُوا تَمَامْ كَدَرْ فِي نَبِي قَاعِدْ فِي أُسُطْهُمْ.“›

[6] «أَسْمَعْ، يَا إِبْن آدَمْ، مَا تَخَافْ مِنْهُمْ وَ لَا تَخَافْ مِنْ كَلَامْهُمْ. أَشَانْ إِنْتَ قَاعِدْ فِي أُسْط النَّاسْ الْيَنْقُضُوا كَلَامَكْ وَ هُمَّنْ مِثِلْ شَوْك وَ عَقَارِبْ الْإِنْتَ قَاعِدْ فَوْقهُمْ. مَا تَخَافْ مِنْ كَلَامْهُمْ وَ لَا مِنْ وُجُوهُّمْ أَشَانْ هُمَّنْ شَعَبْ عَاصِيِينْ.

[7] وَ إِنْتَ قُولْ لَيْهُمْ كَلَامِي كَنْ يَسْمَعَوْه وَلَّا مَا يَسْمَعَوْه كُلَ أَشَانْ هُمَّنْ عَاصِيِينْ.

[8] يَا إِبْن آدَمْ، أَسْمَعْ النُّقُولَهْ لَيْك. مَا تَبْقَى مِثِلْ الشَّعَبْ الْعَاصِيِينْ دَوْل. وَ أَفْتَحْ خَشْمَكْ وَ آكُلْ الشَّيّءْ النَّنْطِيهْ لَيْك.»

[9] وَ دَاهُو شِفْت إِيدْ مَمْدُودَةْ عَلَيِّ وَ عِنْدَهَا كِتَابْ مَلْفُوفْ.

[10] وَ فَلَّتْ الْكِتَابْ دَا قِدَّامِي وَ هُو مَكْتُوبْ مِنْ جَايْ وَ جَايْ. وَ مَكْتُوبْ فَوْقَهْ كَلَامْ هَنَا نُوَاحْ وَ حِزِنْ وَ تَعَبْ.

كتاب حِزْقِيال — Chapters