Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ وَكِتْ كُلَّ الْأَشْيَاءْ الْكَلَّمْتُكُو بَيْهُمْ وَ هُمَّنْ الْبَرَكَةْ وَ اللَّعَنَةْ يَجُوا فَوْقكُو وَ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِشَتِّتْكُو بَيْن الْأُمَمْ، خَلَاصْ فِي الْوَكِتْ دَاكْ تِلْفَكَّرَوْا فِي قُلُوبْكُو كُلَّ شَيّءْ الْبِقِي.

[2] وَ كَنْ قَبَّلْتُوا لِلّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ سِمِعْتُوا كَلَامَهْ بِكُلَّ قُلُوبْكُو وَ كُلَّ فِكِرْكُو إِنْتُو وَ عِيَالْكُو حَسَبْ الْأَمُرْ النُّقُولَهْ لَيْكُو الْيَوْم،

[3] خَلَاصْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِقَبِّلْ لَيْكُو نَاسْكُو الْكَرَبَوْهُمْ وَ وَدَّوْهُمْ فِي الْغُرْبَةْ. وَ يِحِنّ فَوْقكُو وَ بَتَّانْ يِلِمُّكُو مِنْ أُسْط الْأُمَمْ الْأَوَّلْ هُو شَتَّتَاكُو فِي لُبُّهُمْ.

[4] وَ حَتَّى كَانْ بَعَّدَوْكُو فِي آخِرْ الدُّنْيَا كُلَ، اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِفَتِّشْكُو مِنْ هِنَاكْ وَ يِشِيلْكُو وَ يِلِمُّكُو.

[5] وَ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِقَبِّلْكُو فِي الْبَلَدْ الْجُدُودْكُو شَالَوْهَا وَرَثَةْ وَ إِنْتُو كُلَ تِشِيلُوهَا. وَ هُو يِسَوِّي لَيْكُو الْخَيْر وَ يِكَتِّرْكُو زِيَادَةْ مِنْ جُدُودْكُو.

[6] وَ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِطَهِّرْ قُلُوبْكُو وَ قُلُوبْ ذُرِّيِّتْكُو وَ دَا لِتِحِبُّوا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو بِكُلَّ قُلُوبْكُو وَ كُلَّ فِكِرْكُو وَ دَا أَشَانْ تَحْيَوْا.

[7] وَ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يَرْمِي كُلَّ اللَّعَنَةْ دِي فِي عُدْوَانْكُو وَ فِي النَّاسْ الْيَكْرَهَوْكُو وَ يِطَارُدُوكُو.

[8] وَ إِنْتُو بَتَّانْ تِقَبُّلُوا وَ تَسْمَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ وَ تِطَبُّقُوا الْوَصَايَا النَّامُرْكُو بَيْهُمْ الْيَوْم.

[9] وَ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يَنْطِيكُو الْعِيشَةْ الْحَلُوَّةْ وَ يِبَارِكْ خِدْمَةْ إِيدَيْكُو وَ ذُرِّيِّتْكُو وَ وَالُودَةْ مَالْكُو وَ إِنْتَاجْ زِرَاعِتْكُو أَشَانْ بَتَّانْ اللّٰهْ شَالْ نِيَّةْ يِسَوِّي لَيْكُو الْخَيْر مِثِلْ هُو سَوَّاهْ لِجُدُودْكُو.

[10] وَ دَا وَكِتْ تَسْمَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ تَحْفَضَوْا وَصِيَّاتَهْ وَ شُرُوطَهْ الْمَكْتُوبِينْ فِي كِتَابْ التَّوْرَاةْ دَا. وَ تِقَبُّلُوا لِلّٰهْ إِلٰـهْكُو بِكُلَّ قُلُوبْكُو وَ كُلَّ فِكِرْكُو.

[11] وَ الْوَصَايَا النَّامُرْكُو بَيْهُمْ الْيَوْم مَا قَاسِيِينْ لَيْكُو وَ تَقْدَرَوْا تَحْمَلَوْهُمْ.

[12] وَ الْوَصَايَا دَوْل مَا قَاعِدِينْ فِي السَّمَاءْ أَشَانْ تُقُولُوا: «يَاتُو الْيَطْلَعْ فِي السَّمَاءْ وَ يِدَلِّيهُمْ وَ يِسَمِّعْهُمْ لَيْنَا أَشَانْ نِطَبُّقُوهُمْ؟»

[13] وَ مَا قَاعِدِينْ غَادِي لِلْبَحَرْ أَشَانْ تُقُولُوا: «يَاتُو الْيَقْطَعْ الْبَحَرْ وَ يَمْشِي يِجِيبْهُمْ وَ يِسَمِّعْهُمْ لَيْنَا أَشَانْ نِطَبُّقُوهُمْ؟»

[14] أَيْوَى، الْكَلَامْ دَا قَاعِدْ قَرِيبْ لَيْكُو فِي خُشُومْكُو وَ فِي قُلُوبْكُو أَشَانْ تِطَبُّقُوهْ.

[15] وَ شِيفُوا، الْيَوْم أَنَا نُخُطّ قِدَّامْكُو الْحَيَاةْ وَ الْخَيْر وَ الْمَوْت وَ الشَّرّ.

[16] وَ الْيَوْم، أَنَا نَطْلُبْ مِنْكُو تِحِبُّوا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ تِشِيلُوا دَرْبَهْ وَ تَحْفَضَوْا وَصِيَّاتَهْ وَ شُرُوطَهْ وَ قَوَانِينَهْ. وَ بَيْدَا، تَحْيَوْا وَ تَبْقَوْا كَتِيرِينْ وَ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِبَارِكُّو فِي الْبَلَدْ التَّمْشُوا لَيْهَا وَ تِشِيلُوهَا وَرَثَةْ.

[17] وَ لَاكِنْ كَنْ قُلُوبْكُو يَابَوْا وَ مَا تَسْمَعَوْا وَ تَمْشُوا وَرَاءْ إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ وَ تَعَبُدُوهُمْ وَ تَسْجُدُوا قِدَّامْهُمْ،

[18] أَنَا نُقُولْ لَيْكُو الْيَوْم، إِنْتُو تِدَّمَّرَوْا مَرَّةْ وَاحِدْ وَ أَيَّامْكُو مَا يُطُولُوا فِي الْبَلَدْ التَّمْشُوا لَيْهَا وَ تِشِيلُوهَا وَرَثَةْ بَعَدْ تَقْطَعَوْا بَحَرْ الْأُرْدُنْ.

[19] وَ الْيَوْم، أَنَا نِجِيبْ السَّمَاءْ وَ الْأَرْض لِيَشْهَدَوْا فَوْقكُو. وَ أَنَا خَطَّيْت قِدَّامْكُو الْحَيَاةْ وَ الْمَوْت وَ الْبَرَكَةْ وَ اللَّعَنَةْ. وَ نُقُولْ أَعَزُلُوا الْحَيَاةْ أَشَانْ تَحْيَوْا إِنْتُو وَ ذُرِّيِّتْكُو.

[20] وَ حِبُّوا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ أَسْمَعَوْا كَلَامَهْ وَ أَنْرَبْطُوا مَعَايَهْ أَشَانْ هُو حَيَاتْكُو وَ يِزِيدْ عُمُرْكُو وَ تَسْكُنُوا فِي الْبَلَدْ الْفِي شَانْهَا اللّٰهْ حَلَفْ يَنْطِيهَا لِجُدُودْكُو إِبْرَاهِيمْ وَ إِسْحَاقْ وَ يَعْقُوبْ.

كتاب التَثْنِية — Chapters