[1] أمَّا أنْتَ يَا تِيطُسُ، فَتَكَلَّمْ دَائِمًا بِمَا يُوافِقُ التَّعلِيمَ الصَّحِيحَ.
[2] وَعَلِّمِ الرِّجَالَ الكِبَارَ أنْ يَتَحَلَّوْا بِضَبطِ النَّفْسِ وَالجِدِّيَّةِ وَالحِكْمَةِ. عَلِّمْهُمْ أنْ يَتَمَسَّكُوا بِالإيمَانِ الحَقِيقِيِّ، وَأنْ يَكُونُوا أقوِيَاءَ فِي المَحَبَّةِ وَالصَّبرِ.
[3] كَذَلِكَ عَلِّمِ العَجَائِزَ أنْ يَسْلُكنَ سُلُوكًا يَلِيقُ بِنِسَاءٍ مُقَدَّسَاتٍ، فَيَبْتَعِدنَ عَنِ النَّمِيمَةِ وَعَنِ الإكثَارِ مِنْ شُربِ الخَمْرِ، وَيُعَلِّمْنَ الأُخرَيَاتِ تَعْلِيمًا صَالِحًا،
[4] وَذَلِكَ لِكَي يُدَرِّبنَ الشَّابَّاتِ عَلَى أنْ يَكُنَّ مُحِبَّاتٍ لِأزوَاجِهِنَّ وَأوْلَادِهِنَّ،
[5] مُتَعَقِّلَاتٍ، طَاهِرَاتٍ، مُهتَمَّاتٍ بِبُيُوتِهِنَّ، صَالِحَاتٍ، مُطِيعَاتٍ لِأزوَاجِهِنَّ، لِئَلَّا يَنْتَقِدَ أحَدٌ رِسَالَةَ اللهِ.
[6] كَذَلِكْ شَجِّعِ الشَّبَابَ عَلَى أنْ يَكُونُوا مُتَعَقِّلِينَ.
[7] وَكُنْ أنْتَ نَفْسُكَ قُدوَةً لَهُمْ فِي كُلِّ جَوَانِبِ السُّلُوكِ. لِيَكُنْ تَعْلِيمُكَ نَقِيًّا وَجَادًّا.
[8] فَتَكَلَّمْ كَلَامًا صَحِيحًا لَا يُمْكِنُ لِأحَدٍ أنْ يَنْتَقِدَهُ. وَهَكَذَا يَخْجَلُ المُقَاوِمُونَ، لِأنَّهُمْ لَنْ يَجِدُوا مَا يَقُولُونَهُ ضِدَّنَا.
[9] وَعَلِّمِ العَبِيدَ أنْ يَخْضَعُوا لِسَادَتِهِمْ فِي كُلِّ شَيءٍ، وَأنْ يُرضُوهُمْ وَلَا يُجَاوِبُوهُمْ بِعَدَمِ احتِرَامٍ،
[10] أوْ يَسْرِقُوا شَيْئًا مِنْهُمْ، بَلْ أنْ يُظهِرُوا أمَانَتَهُمْ، وَهَكَذَا يُظهِرُونَ جَمَالَ تَعْلِيمِ اللهِ مُخَلِّصِنَا.
[11] فَقَدْ ظَهَرَتْ لِجَمِيعِ النَّاسِ نِعْمَةُ اللهِ الَّتِي تَجْلِبُ الخَلَاصَ.
[12] تُعَلِّمُنَا هَذِهِ النِّعمَةُ أنْ نَتَوَقَّفَ عَنْ مُقَاوَمَةِ اللهِ، وَعَنِ الشَّهَوَاتِ الَّتِي يَسْعَى العَالَمُ إلَيْهَا،
[13] وَأنْ نَعِيشَ فِي هَذَا العَالَمِ الحَاضِرِ بِحِكمَةٍ بَيْنَمَا نَخدِمُ اللهَ، وَأنْ نَنتَظِرَ ذَلِكَ اليَوْمَ المُبَارَكَ الَّذِي نَتَوَقَّعُهُ بِرَجَاءٍ، يَوْمَ الظُّهُورِ المَجِيدِ لإلَهِنَا وَمُخَلِّصِنَا العَظِيمِ يَسُوعَ المَسِيحِ
[14] الَّذِي ضَحَّى بنَفْسِهِ لِكَي يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَيُطَهِّرَنَا لِنَكُونَ شَعْبًا مُقَدَّسًا لَهُ وَحْدَهُ بِالْكَامِلِ، مُتَحَمِّسِينَ لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ.
[15] تَكَلَّمْ بِهَذَا التَّعلِيمِ دَائِمًا مُشَجِّعًا وَمُوَبِّخًا بِسُلطَانٍ كَامِلٍ. لَا يَسْتَهِنْ بِكَ أحَدٌ.