Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:44

[1] هَذِهِ هِيَ رُؤيَا عُوَبدْيَا. هَذَا هُوَ مَا قَالَهُ الرَّبُّ الإلَهُ عَنْ أدُومَ: سَمِعْتُ خَبَرًا مِنَ اللهِ، وَأرْسَلَ رَسُولًا إلَى الأُمَمِ يَقُولُ: «تَجَمَّعُوا وَتَعَالَوْا عَلَى أدُومَ، وَانْهَضُوا لِلمَعرَكَةِ.»

[2] «هَا إنِّي سَأجَعَلُكَ صَغِيرًا بَيْنَ الأُمَمِ يَا أدُومُ، وَسَتَكُونُ مُحتَقَرًا بَيْنَ النَّاسِ.

[3] خُدِعْتَ بِقُدرَتِكَ عَلَى إثَارَةِ الرُّعبِ، وَبِكِبرِيَاءِ قَلْبِكَ. أيُّهَا السَّاكِنُ فِي شُقُوقِ الصَّخرِ، وَالمَالِكُ التَّلَّةَ المُرْتَفِعَةَ.

[4] مَعَ أنَّكَ تَجْعَلُ عُشَّكَ مُرْتَفِعًا كَمَا يَعْمَلُ النَّسرُ، لَكِنِّي سَأُنزِلُكَ مِنْ هُنَاكَ.» يَقُولُ اللهُ.

[5] «إنْ أتَى اللُّصُوصُ فِي اللَّيلِ، كَيْفَ يَكُونُ خَرَابُكَ؟ ألَا يَنْهَبُونَ مَا يُرِيدُونَ فَقَطْ؟ إنْ جَاءَ قَاطِفو العِنَبِ إلَيْكَ، ألَا يَتْرُكُونَ بَعْضَ العَنَاقِيدِ؟

[6] فَكَيْفَ سَيَتِمُّ تَجريدُ عِيسُو، وَكَشْفُ مَخَابِئِهِ؟

[7] «سَيُرسِلُكَ كُلُّ حُلَفَائِكَ إلَى خَارِجِ أرْضِكَ. سَيَحتَالُ عَلَيْكَ شُرَكَاؤُكَ وَيَغْلِبُونَكَ. الَّذِينَ تَأْكُلُ مَعَهُمْ لَحْمًا وَضَعُوا فَخًّا تَحْتَ قَدَمَيكَ مِنْ دُونِ أنْ تَعْرِفَ.»

[8] يَقُولُ اللهُ: «ألَنْ أُفنِيَ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ الحِكْمَةَ مِنْ أدُومَ وَالفَهمَ مِنْ جَبَلِ عِيسُو؟

[9] حَتَّى رِجَالُكَ الأقوِيَاءُ يَا تَيمَانُ سَيَرْتَعِبُونَ، كَي يُزَالَ كُلُّ الرِّجَالِ مِنْ جَبَلِ عِيسُو بِالقَتلِ.

[10] بِسَبَبِ ظُلمِكَ لِأخِيكَ يَعْقُوبَ وَقَسوَتِكَ عَلَيْهِ سَتُغَطَّى بِالعَارِ، وَسَتُبَادُ إلَى الأبَدِ.

[11] فِي اليَوْمِ الَّذِي وَقَفْتَ فِيهِ بَعِيدًا، فِي اليَوْمِ الَّذِي سَلَبَ فِيهِ الغُرَبَاءُ ثَروَتَهُ، وَحِينَ أتَى الغُرَبَاءُ إلَى بَوَّابَاتِهِ وَألقَوْا قُرْعَةً عَلَى القُدْسِ لِأخْذِ حِصَصٍ مِمَّا فِيهَا، أنْتَ أيْضًا كُنْتَ مَعَهُمْ.

[12] كَانَ لَا يَنْبَغِي أنْ تَنْظُرَ فَرِحًا إلَى وَقْتِ مُصِيبَةِ أخِيكَ، وَأنْ لَا تَفْرَحَ بِدَمَارِ بَنِي يَهُوذَا، وَأنْ لَا تَتَفَاخَرَ فِي يَوْمِ ضِيقِهِمْ.

[13] كَانَ عَلَيْكَ أنْ لَا تَدْخُلَ بَوَّابَةَ شَعْبِي فِي يُومِ مُصِيبَتِهِ، وَألَّا تَنْظُرَ بِشَمَاتَةٍ إلَيْهِ فِي يُومِ مُصِيبَتِهِ، وَألَّا تَأْخُذَ ثَرْوَتَهُ فِي يُومِ مُصِيبَتِهِ.

[14] بَلْ وَكَانَ عَلَيْكَ أنْ لَا تَقِفَ عِنْدَ تَقَاطُعَاتِ الطُّرُقِ لِتَقْطَعَ الطَّرِيقَ عَلَى الهَارِبِينَ مِنْهُمْ. كَانَ عَلَيْكَ أنْ لَا تَسْجِنَ الفَارِّينَ فِي يَوْمِ الضِّيقِ.

[15] لِأنَّ يَوْمَ اللهِ ضِدَّ كُلِّ الأُمَمِ قَرِيبٌ. وَكَمَا فَعَلْتَ يَا أدُومُ، هَكَذَا سَيُفعَلُ لَكَ، فَسَتَرْجِعُ أُعمَالُكَ الشِرِّيرَةُ عَلَى رَأسِكَ.

[16] لِأنَّهُ كَمَا أنَّكَ سَكِرْتَ عَلَى جَبَلِي المُقَدَّسِ، هَكَذَا سَتَشْرَبُ كُلُّ الأُمَمِ عَلَيْكَ بَاستِمرَارٍ. وَسَيَشْرَبُونَ وَيَبْتَلِعُونَ، وَسَيُصبِحُونَ وَكَأنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا قَطُّ.

[17] وَأمَّا عَلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ فَسَيَكُونُ هُنَاكَ مَنْ يَنْجُو، وَسَيَكُونُ جَبَلًا مُقَدَّسًا. وَسَيَمْتَلِكُ سُكَّانُ إسْرَائِيلَ أمْلَاكَهُمْ ثَانِيةً.

[18] وَسَيَكُونُ بَيْتُ يَعْقُوبَ نَارًا، وَبَيْتُ يُوسُفَ لَهِيبًا، وَأمَّا بَيْتُ عِيسُو فَسَيَكُونُ تِبنًا، فَيُحْرِقَهُمْ بَنِو إسْرَائِيلَ وَيَلْتَهِمُونَهُمْ. وَلَنْ يَكُونَ هُنَاكَ نَاجُونَ مِنْ بَيْتِ عِيسُو.» لِأنَّ اللهَ أمَرَ ذَلِكَ.

[19] وَسَيَمْتَلِكُ شَعْبُ النَّقَبِ جَبَلَ عِيسُو، وَشَعْبُ التِّلَالِ الغَربِيَّةِ أرْضَ الفِلِسْطِيِّينَ، وَسَيَمْتَلِكُ بَنُو يَهُوذَا سُهُولَ أفْرَايِمَ وَسُهُولَ السَّامِرَةِ، وَسَيَمْتَلِكُ بَنْيَامِينُ جِلْعَادَ.

[20] وَجَيْشُ بَنِي إسْرَائِيلَ هَذَا الَّذِي كَانَ مَسْبِيًّا، سَيَمْتَلِكُونَ أرْضَ الكَنْعَانِيِّينَ حَتَّى مَدِينَةِ صَرْفَةَ، وَالمَسبِيُّونَ مِنَ القُدْسِ السَّاكِنُونَ فِي بِلَادِ صَفَارِدَ سَيَمْتَلِكُونَ مُدُنَ النَّقَبِ.

[21] وَسَيَصْعَدُ مُنْقِذُونَ إلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ، لِيَدِينُوا جِبَالَ عِيسُو. وَسَيَكُونُ المُلْكُ للهِ.