Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:42

[1] انْظُرْ يَا اللهُ مَا حَلَّ بِنَا. تَطَلَّعْ وَانْظُرْ إلَى تَعْيِيرِنَا.

[2] الأرْضُ الَّتِي وَرِثْنَاهَا صَارَتْ لِلغُرَبَاءِ، وَأُعْطِيَتْ بُيُوتُنَا لِلأجَانِبِ.

[3] أيتَامًا صِرْنَا دُونَ آبَاءٍ، وَكَأرَامِلَ أُمَّهَاتُنَا.

[4] بِالمَالِ نَشْرَبُ مَاءَنَا، وَنَدفَعُ ثَمَنَ حَطَبِنَا.

[5] يُلَاحِقُونَنَا عَنْ كَثَبٍ. تَعِبْنَا، وَلَمْ نَلتَقِطْ أنفَاسَنَا.

[6] مَدَدْنَا أيَادِينَا إلَى مِصْرٍ وَأشُّورَ لِيَكُونَ لَنَا طَعَامٌ يَكْفِينَا.

[7] أخطَأ آبَاؤُنَا، وَهُمُ الآنَ مَوْتَى، وَنَحْنُ نُعَانِي مِنْ عَوَاقِبِ آثَامِهِمْ.

[8] العَبِيدُ يَحْكُمُونَنَا، وَلَيْسَ مَنْ يُحَرِّرُنَا مِنْ قُوَّتِهِمْ.

[9] بِحَيَاتِنَا نُخَاطِرُ لِنَجلِبَ طَعَامَنَا، بِسَبَبِ سَيفِ المُطَارِدِ.

[10] اسْوَدَّتْ جُلُودُنَا كَفُرْنٍ بِسَبَبِ حُمَّى المَجَاعَةِ.

[11] اغتَصَبَ جُنُودُ العَدُوِّ نِسَاءَ صِهْيَوْنَ، العَذَارَى فِي مُدُنِ يَهُوذَا.

[12] بِأمْرِهِمْ شُنِقَ الأُمَرَاءُ، وَلَمْ يُوَقَّرِ الشُّيُوخُ.

[13] يُدِيرُ شَبَابُنَا المُختَارُونَ حَجَرَ الرَّحَى، وَمِنَ العَمَلِ الشَّاقِّ يَتَعَثَّرُ الفِتيَانُ.

[14] كَفَّ الشُّيُوخُ عَنِ الجُلُوسِ عِنْدَ البَوَّابَةِ، وَكَفَّ الشُّبَّانُ عَنْ عَزفِ المُوسِيقَى.

[15] تَوَقَّفَتْ قُلُوبُنَا عَنِ الفَرَحِ، وَتَحَوَّلَ رَقْصُنَا إلَى بُكَاءٍ.

[16] سَقَطَ التَّاجُ عَنْ رَأسِنَا. يَا وَيلَنَا، لِأنَّنَا أخْطَأنَا!

[17] لِهَذَا كُلِّهِ قُلُوبُنَا مُكتَئِبَةٌ. وَبِسَبَبِ هَذِهِ كُلِّهَا، لَا تَرَى رَجَاءً.

[18] عَلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ المَهجُورِ تَسْرَحُ الثَّعَالِبُ.

[19] لَكِنَّكَ يَا اللهُ إلَى الأبَدِ تَسُودُ. عَرْشُكَ يَدُومُ جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ.

[20] لِمَاذَا تَظَلُّ تَتَجَاهَلُنَا؟ لِمَاذَا تَتْرُكُنَا هَكَذَا طَوِيلًا؟

[21] أرْجِعْنَا إلَيْكَ يَا اللهُ فَنَرْجِعَ، وَاجْعَلْ حَيَاتَنَا كَمَا كَانَتْ قَدِيمًا.

[22] أمْ لَعَلَّكَ رَفَضِتَنَا رَفْضًا تَامًّا؟ وَغَضِبْتَ كَثِيرًا عَلَيْنَا؟

مَرَاثِي — Chapters