Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 7:48

[1] فِي ذَلِكَ اليَوْمِ رَنَّمَتْ دَبُورَةُ وَبَارَاقُ بْنُ أبِينُوعَمَ:

[2] «لِأجْلِ اسْتِعْدَادِ بَنِي إسْرَائِيلَ لِلمَعْرَكَةِ، وَتَطَوَّعِ الشَّعْبِ لِلذَّهَابِ إلَى الحَرْبِ، احْمَدُوا اللهَ!

[3] «اسْمَعُوا، أيُّهَا المُلُوكُ! وَانْتَبِهُوا، أيُّهَا الحُكَّامُ! سَأُرَنِّمُ للهِ، سأُغَنِّي ألْحْانًا للهِ، إلَهِ إسْرَائِيلَ!

[4] «يَا اللهُ، عِنْدَمَا نَزَلْتَ مِنْ جِبَالِ سَعِيرَ، عَنْدَمَا انْطَلَقْتَ مِنْ أرْضِ أدُومَ، اهْتَزَّتِ الأرْضُ، وَالسَّمَاءُ سَكَبَتْ أمطَارَهَا، حَقًّا أمطَرَتِ السُّحُبُ مَاءً.

[5] ذَابَتِ الجِبَالُ أمَامَ اللهِ، حَتَّى جَبَلُ سِينَاءَ ذَابَ أمَامَ اللهِ، إلَهِ بَنِي إسْرَائِيلَ.

[6] «فِي أيَّامِ شَمْجَرَ بْنِ عَنَاةَ، فِي أيَّامِ يَاعِيلَ، تَوَقَّفَتِ القَوَافِلُ، وَسَلَكَ المُسَافِرُونَ طُرُقًا مُلْتَوِيَةً وَمُتَعَرِّجَةً.

[7] «تَرَاخَى الحُكَّامُ فِي إسْرَائِيلَ وَسَمُنُوا، إلَى أنْ قُمْتِ يَا دَبُورَةُ، قُمْتِ كَأُمٍّ فِي إسْرَائِيلَ.

[8] «اخْتَارَ الشَّعْبُ آلِهَةً جَدِيدَةً، فَاندَلَعَتِ الحَرْبُ عِنْدَ بَوَّابَاتِ المَدِينَةِ. هَلْ كَانَ هُنَاكَ تُرْسٌ أوْ رُمحٌ بَيْنَ أرْبَعِينَ ألْفِ رَجُلٍ فِي إسْرَائِيلَ؟

[9] «قَلْبِي مَعَ قَادَةِ إسْرَائِيلَ، الَّذِينَ انضَمُّوا إلَى الشَّعْبِ، وَلِلحَرْبِ تَطَوَّعُوا. احْمَدُوا اللهَ!

[10] «انْتَبِهُوا يَا مَنْ تَرْكَبُونَ الحَميرَ البَيْضَاءَ، يَا مَنْ تَجْلِسُونَ عَلَى سُرُوجٍ ثَمِينَةٍ، وَيَا مَنْ تَمْشُونَ فِي الطَّرِيقِ،

[11] إلَى صَوْتِ مُوَزِّعِي المِيَاهِ بَيْنَ أمكِنَةِ السِّقَايَةِ، يَتَكَلَّمُونَ عَنِ انتِصَارَاتِ اللهِ، انتِصَارَاتِ جُنُودِ إسْرَائِيلَ. حِينَ نَزَلَ جَيْشُ اللهِ إلَى بَوَّابَاتِ المَدِينَةِ مُنتَصِرًا.

[12] «اسْتَيْقِظِي، اسْتَيْقِظِي يَا دَبُورَةُ! اسْتَيْقِظِي، اسْتَيْقِظِي! وَرَنِّمِي تَرْنِيمَةً. قُمْ يَا بَارَاقُ! يَا ابْنَ أبِينُوعَمَ، وَخُذْ أسْرَاكَ!

[13] «حِينَئِذٍ نَزَلَ هَؤُلَاءِ الرِّجَالُ القِلَّةُ لِيُحَارِبُوا الجُنُودَ الأقوِيَاءَ، نَزَلَ جَيْشُ اللهِ مِنْ أجْلِي لِيُقَاتِلُوا المُحَارِبِينَ.

[14] «مِنْ أفْرَايِمَ جَاءَ السَّاكِنُونَ فِي تِلَالِ العَمَالِقَةِ، وَتَبِعُوكَ، يَا بَنْيَامِينُ، مَعَ قَوْمِكَ. مِنْ مَاكِيرَ نَزَلَ قَادَةُ جُيُوشٍ لِلمَعْرَكَةِ. وَمَسْؤُولُونَ جَاءُوا مِنْ زَبُولُونَ.

[15] زُعَمَاءُ مِنْ يَسَّاكَرَ كَانُوا مَعَ دَبُورَةَ، فَدَعَمَ جَيْشُ يَسَّاكَرَ بَارَاقَ، تَحْتَ إمْرَتِهِ أُرْسِلُوا إلَى الوَادِي. «وَفِي بَنِي رَأُوبَيْنَ جُنُودٌ عِظَامٌ، لَكِنَّهُمْ قَعَدُوا فِي بُيُوتِهِمْ يَفْعَلُونَ مَا يُحِبُّونَ.

[16] فَلِمَاذَا اسْتَنَدْتُمْ عَلَى الحَظَائِرِ؟ ألِسَمَاعِ أنْغَامِ النَّايِ الَّتِي تُعْزَفُ لِلغَنَمِ؟ هَكَذَا قَعَدَ الجُنُودُ العِظَامُ مِنْ قَبِيلَةِ رَأُوبَيْنَ عَنِ الحَرْبِ مُحْتَارِينَ فِي قُلُوبِهِمْ.

[17] وَقَعَدَ بَنُو جِلْعَادَ فِي بُيُوتِهِمْ عَلَى الجَانِبِ الآخَرِ مِنْ نَهْرِ الأُرْدُنِّ. وَقَبِيلَةُ دَانٍ، لِمَاذَا بَقِيَتْ عِنْدَ السُّفُنِ؟ عِنْدَ سَاحِلِ البَحْرِ بَقِيَتْ، وَخَيَّمَتْ قُرْبَ مَرَافِئِهِ.

[18] «أمَّا بَنُو زَبُولُونَ وَنَفْتَالِي فَخَاطَرُوا بِحَيَاتِهِمْ، عَلَى جَوَانِبِ التِّلَالِ المُرْتَفِعَةِ.

[19] جَاءَ المُلُوكُ، وَقَاتَلُوا، مُلُوكُ كَنْعَانَ قَاتَلُوا عِنْدَ تَعْنَكَ قُرْبَ جَدَاوِلِ مَجِدُّو، لَكِنَّهُمْ لَمْ يَحْمِلُوا مَعَهُمْ غَنَائِمَ فِضَّةٍ.

[20] مِنَ السَّمَاءِ، حَارَبَتِ النُّجُومُ مِنْ مَسَارَاتِهَا سِيسَرَا.

[21] جَرَفَهُمْ نَهْرُ قِيشُونَ، ذَلِكَ النَّهْرُ القَدِيمُ. فَدُوسِي يَا نَفْسِي بِعِزٍّ.

[22] دَقَّتْ حَوَافِرُ الخُيُولِ الأرْضَ، وَهِيَ تَهْرُبُ مُسْرِعَةً.

[23] «قَالَ مَلَاكُ اللهِ، ‹العَنُوا مِيرُوزَ. شَدِّدُوا اللَّعْنَاتِ عَلَى سُكَّانِهَا، العَنُوهُمْ لِأنَّهُمْ لِمْ يَأْتُوا لِنُصْرَةِ اللهِ، لِنُصْرَةِ اللهِ ضِدَّ المُحَارِبِينَ.›

[24] مُبُارَكَةٌ يَاعِيلُ بَيْنَ النِّسَاءِ، يَاعِيلُ، زَوْجَةُ حَابِرَ القِينِيِّ، مُبُارَكَةٌ هِيَ بَيْنَ النِّسَاءِ فِي الخِيَامِ.

[25] طَلَبَ سِيسَرَا مَاءً، فَأعطَتْهُ حَلِيبًا، جَلَبَتْ لَهُ قِشْدَةً فِي إنَاءٍ يَلِيقُ بِالأشْرَافِ.

[26] مَدَّتْ يُسْرَاهَا إلَى وَتَدِ خَيْمَةٍ، وَمَدَّتْ يَمِينَهَا إلَى مِطْرَقَةِ العَامِلِ. ضَرَبَتْ سِيسَرَا، فَسَحَقَتْ رَأسَهُ. حَطَّمَتْ رَأسَهُ وَاخْتَرَقَتْهُ.

[27] انْهَارَ عِنْدَ قَدَمَيهَا. سَقَطَ وَانْطَرَحَ عَلَى وَجْهِهِ. انهَارَ عِنْدَ قَدَمَيهَا، وَهُنَاكَ سَقَطَ مَيِّتًا!

[28] «تَطَلَّعَتْ أُمُّ سِيسَرَا مِنَ النَّافِذَةِ، بَكَتْ وَهِيَ تَتَطَلَّعُ مِنْ شَبَكِ النَّافِذَةِ. فَلِمَاذَا تَأخَّرَتْ مَرْكَبَتُهُ كَثِيرًا فِي الوَصُولِ؟ لِمَاذَا تَأخَّرَتْ أصْوَاتُ مَرْكَبَتِهِ؟

[29] «فَتُجِيبُهَا أحكَمُ نِسَائِهَا، بَلْ هِيَ تُحَاوِلُ أنْ تُقْنِعَ نَفْسَهَا:

[30] ‹لَا بُدَّ أنَّهُمْ يَجْمَعُونَ الغَنَائِمَ وَيُوَزِّعُونَهَا: امْرأةً أوِ اثْنَتَيْنِ لِكُلِّ مُحَارِبٍ! ثِيَابًا مَصْبُوغَةً غَنِيمَةً لِسِيسَرَا، ثِيَابًا مُطَرَّزَةً غَنِيمَةً، ثَوبَينِ مَصْبُوغَينِ مُطَرَّزَينِ لِعُنْقِ المُنتَصِرِ.›

[31] «لِيَبِدْ هَكَذَا كُلُّ أعْدَائِكَ يَا اللهُ! وَلَيَكُنْ مُحِبُّوكَ كَالشَّمْسِ فِي قُوَّتِهَا.» وَهَكَذَا اسْتَرَاحَتِ الأرْضُ مِنَ الحَرْبِ مُدَّةَ أرْبَعِينَ سَنَةً.

قُضَاة — Chapters