Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:35

[1] منْ: بُولُسَ الَّذِي هُوَ رَسُولٌ، لا مِنْ عِنْدِ النَّاسِ وَلا بِوَاسِطَةِ بَشَرٍ، بَلِ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ عِيسَـى الْمَسِيحُ وَاللهُ الأَبُ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الْمَوْتِ.

[2] وَمِنْ: كُلِّ الإِخْوَةِ الَّذِينَ مَعِي هُنَا. إِلَى: جَمَاعَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فِي غَلاطِيَةَ.

[3] عَلَيْكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلامُ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَعِيسَـى الْمَسِيحِ مَوْلَانَا،

[4] الَّذِي ضَحَّى بِنَفْسِهِ مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِنَا لِيُنْقِذَنَا مِنْ هَذَا الْعَالَمِ الشِّرِّيرِ، حَسَبَ مَشِيئَةِ اللهِ الَّذِي هُوَ أَبُونَا.

[5] لَهُ الْجَلالُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ، آمِينَ.

[6] إِنَّ اللهَ دَعَاكُمْ بِنِعْمَةِ الْمَسِيحِ لِتَكُونُوا شَعْبَهُ، لِذَلِكَ أَنَا مُنْدَهِشٌ جِدًّا، أَنَّكُمْ بِهَذِهِ السُّرْعَةِ تَتْرُكُونَهُ لِتَقْبَلُوا إِنْجِيلا مُخَالِفًا!

[7] فِي الْحَقِيقَةِ لا يُوجَدُ إِنْجِيلٌ آخَرُ، لَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يُزْعِجُونَكُمْ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُحَرِّفُوا إِنْجِيلَ الْمَسِيح.

[8] فَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِإِنْجِيلٍ يَخْتَلِفُ عَنِ الَّذِي بَشَّرْنَاكُمْ بِهِ، يَكُونُ مَصِيرُهُ الْهَلاكُ، وَلَوْ فَعَلْنَا ذَلِكَ نَحْنُ أَنْفُسُنَا، أَوْ حَتَّى مَلاكٌ مِنَ السَّمَاءِ.

[9] نَحْنُ قُلْنَا لَكُمْ هَذَا الْكَلامَ مِنْ قَبْلُ، وَإِنَّي أُكَرِّرُهُ هُنَا مَرَّةً أُخْرَى: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِإِنْجِيلٍ غَيْرِ الَّذِي قَبِلْتُمُوهُ، يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِالْهَلاكِ.

[10] فَهَلْ أَتَوَدَّدُ الآنَ لِلنَّاسِ أَمْ لِلهِ؟ هَلْ أُحَاوِلُ أَنْ أُرْضِيَ النَّاسَ؟ لَوْ كُنْتُ مَازِلْتُ أُحَاوِلُ أَنْ أُرْضِيَ النَّاسَ، فَأَنَا لَسْتُ خَادِمًا لِلْمَسِيحِ.

[11] وَأُرِيدُكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا يَا اِخْوَتِي، أَنَّ الإِنْجِيلَ الَّذِي بَشَّرْتُكُمْ بِهِ، هُوَ لَيْسَ مِنْ عِنْدِ النَّاسِ.

[12] فَأَنَا لَمْ أَتَسَلَّمْهُ وَلَمْ أَتَعَلَّمْهُ مِنْ بَشَرٍ، بَلْ عِيسَـى الْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي أَعْلَنَهُ لِي.

[13] أَنْتُمْ سَمِعْتُمْ عَنْ سِيرَتِي فِي الْحَيَاةِ لَمَّا كُنْتُ عَلَى الدِّينِ الْيَهُودِيِّ: فَقَدْ كُنْتُ أَضْطَهِدُ أُمَّةَ اللهِ أَشَدَّ الاضْطِهَادِ، وَأُحَاوِلُ أَنْ أَمْحُوَهَا مِنَ الْوُجُودِ.

[14] وَكُنْتُ مُتَقَدِّمًا عَلَى كَثِيرِينَ مِنْ بَنِي أُمَّتِي الَّذِينَ فِي سِنِّي، فِي مُمَارَسَةِ فَرَائِضِ الدِّينِ، وَكُنْتُ مُتَحَمِّسًا أَكْثَرَ مِنْهُمْ لِتَقَالِيدِ آبَائِنَا.

[15] لَكِنَّ اللهَ اخْتَارَنِي وَأَنَا فِي بَطْنِ أُمِّي، وَدَعَانِي بِنِعْمَتِهِ لأَخْدِمَهُ. فَلَمَّا شَاءَ أَنْ

[16] يُظْهِرَ لِيَ ابْنَهُ، لِكَيْ أُبَشِّرَ بِإِنْجِيلِهِ بَيْنَ الشُّعُوبِ، لَمْ أَسْتَشِرْ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ.

[17] وَلَمْ أَذْهَبْ إِلَى الْقُدْسِ إِلَى الرُّسُلِ الَّذِينَ هُمْ مِنْ قَبْلِي. بَلْ ذَهَبْتُ فَوْرًا إِلَى بِلادِ الْعَرَبِ، وَبَعْدَ ذَلِكَ رَجَعْتُ إِلَى دِمَشْقَ.

[18] ثُمَّ بَعْدَ ثَلاثِ سِنِينَ ذَهَبْتُ فِعْلا إِلَى الْقُدْسِ لِكَيْ أَتَعَرَّفَ عَلَى بُطْرُسَ، وَأَقَمْتُ عِنْدَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا.

[19] لَكِنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنَ الرُّسُلِ الآخَرِينَ غَيْرَ يَعْقُوبَ أَخِي السَّيِّدِ.

[20] أُؤَكِّدُ لَكُمْ أمَامَ اللهِ أَنَّ مَا أَكْتُبُهُ لَكُمْ هُوَ الْحَقُّ.

[21] بَعْدَ ذَلِكَ ذَهَبْتُ إِلَى بَعْضِ بِلادِ سُورْيَا وَكِيلِكِيَّةَ.

[22] وَإِلَى ذَلِكَ الْوَقْتِ كَانَتْ جَمَاعَاتُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْمَسِيحِ فِي بِلادِ يَهُوذَا لا تَعْرِفُنِي شَخْصِيًّا.

[23] كُلُّ مَا سَمِعُوهُ هُوَ هَذَا: ”الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَضْطَهِدُنَا، أَصْبَحَ الآنَ يُنَادِي بِالإِيمَانِ الَّذِي كَانَ يُحَاوِلُ أَنْ يَهْدِمَهُ.“

[24] فَكَانُوا يُسَبِّحُونَ اللهَ بِسَبَبِي.

غَلاطِيَةَ — Chapters