Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:04

[1] أَيُّهَا الأَوْلادُ، يَجِبُ عَلَيْكُمْ كَمُؤْمِنِينَ أَنْ تُطِيعُوا وَالِدِيكُمْ، لأَنَّ هَذَا هُوَ الصَّوَابُ.

[2] ”أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ“ هِيَ أَوَّلُ وَصِيَّةٍ مَعَهَا وَعْدٌ وَهُوَ

[3] ”لِكَيْ تَنْجَحَ وَيَطُولَ عُمْرُكَ فِي الأَرْضِ.“

[4] وَأَنْتُمْ أَيُّهَا الآبَاءُ، لا تَغِيظُوا أَوْلادَكُمْ، بَلْ رَبُّوهُمْ فِي الأَدَبِ وَالتَّعْلِيمِ الَّذِي مِنَ الْمَسِيحِ.

[5] أَيُّهَا الْعَبِيدُ، أَطِيعُوا أَسْيَادَكُمْ مِنَ الْبَشَرِ بِاحْتِرَامٍ وَخَوْفٍ وَقَلْبٍ مُخْلِصٍ، كَأَنَّكُمْ تَخْدِمُونَ الْمَسِيحَ.

[6] اِعْمَلُوا هَذَا، لَيْسَ فَقَطْ وَهُمْ يُرَاقِبُونَكُمْ، لِكَيْ يَرْضَوْا عَنْكُمْ، بَلْ كَعَبِيدِ الْمَسِيحِ، اِعْمَلُوا إِرَادَةَ اللهِ مِنْ قُلُوبِكُمْ.

[7] اِخْدِمُوهُمْ بِفَرَحٍ كَأَنَّكُمْ تَخْدِمُونَ السَّيِّدَ الْمَسِيحَ وَلَيْسَ مُجَرَّدَ النَّاسِ.

[8] وَتَذَكَّرُوا أَنَّ الْمَسِيحَ سَيُكَافِئُ كُلَّ وَاحِدٍ، سَوَاءٌ كَانَ عَبْدًا أَوْ حُرًّا، عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ الَّذِي يَعْمَلُهُ.

[9] وَأَنْتُمْ أَيُّهَا الأَسْيَادُ، عَامِلُوا عَبِيدَكُمْ بِنَفْسِ هَذِهِ الْمَبَادِئِ. لا تُهَدِّدُوهُمْ، وَتَذَكَّرُوا أَنَّكُمْ أَنْتُمْ وَهُمْ جَمِيعًا فَوْقَكُمْ سَيِّدٌ فِي السَّـمَاءِ، وَهُوَ لا يَتَحَيَّزُ لأَحَدٍ.

[10] وَأَخِيرًا، كُونُوا أَقْوِيَاءَ بِالْمَسِيحِ وَبِقُدْرَتِهِ الْعَظِيمَةِ.

[11] اِلْبَسُوا السِّلاحَ الْكَامِلَ الَّذِي يُعْطِيهِ اللهُ، لِكَيْ يُمْكِنَكُمْ أَنْ تَصْمُدُوا ضِدَّ خِطَطِ إِبْلِيسَ.

[12] فَنَحْنُ نُحَارِبُ، لَيْسَ ضِدَّ أَعْدَاءٍ مِنَ الْبَشَرِ، بَلْ ضِدَّ حُكَّامِ هَذَا الْعَالَمِ الْمُظْلِمِ وَقَادَتِهِ وَأَسْيَادِهِ، وَضِدَّ الْقُوَّاتِ الرُّوحِيَّةِ الشِّرِّيرَةِ فِي الأَجْوَاءِ السَّمَائِيَّةِ.

[13] لِذَلِكَ احْمِلُوا السِّلاحَ الْكَامِلَ الَّذِي يُعْطِيهِ اللهُ، حَتَّى عِنْدَمَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمُ الشَّرِّ، يُمْكِنَكُمْ أَنْ تَصُدُّوا هَجَمَاتِ الْعَدُوِّ، وَفِي نِهَايَةِ الْمَعْرَكَةِ تَكُونُوا ثَابِتِينَ.

[14] قِفُوا مُسْـتَعِدِّينَ. اِلْبَسُوا الْحَقَّ كَحِزَامٍ حَوْلَ الْوَسَطِ، وَالصَّلاحَ كَالدِّرْعِ الَّذِي يَحْمِي الصَّدْرَ.

[15] وَالْبَسُوا فِي أَقْدَامِكُمُ الْحَمَاسَ لِنَشْرِ إِنْجِيلِ السَّلامِ.

[16] وَبِالإِضَافَةِ إِلَى كُلِّ هَذَا احْمِلُوا الإِيمَانَ كَتُرْسٍ، لأَنَّكُمْ بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا السِّهَامَ الْمُشْتَعِلَةَ الَّتِي يَقْذِفُكُمْ بِهَا الْعَدُوُّ الشِّرِّيرُ.

[17] اِلْبَسُوا النَّجَاةَ كَخُوذَةٍ تَحْمِي الرَّأْسَ. تَسَلَّحُوا بِكَلامِ اللهِ كَسَيْفٍ يُعْطِيهِ لَكُمُ الرُّوحُ.

[18] صَلُّوا فِي كُلِّ وَقْتٍ بِالرُّوحِ بِكُلِّ أَنْوَاعِ الصَّلاةِ وَالابْتِهَالِ. اِسْهَرُوا وَوَاظِبُوا عَلَى هَذَا. وَادْعُوا اللهَ دَائِمًا مِنْ أَجْلِ كُلِّ الْمُؤْمِنِينَ.

[19] وَمِنْ أَجْلِي أَنَا أَيْضًا حَتَّى عِنْدَمَا أَفْتَحُ فَمِي لِلْكَلامِ، يُعْطِيَنِي اللهُ رِسَالَةً لأَتَحَدَّثَ بِجَرَاءَةٍ وَأُعْلِنَ سِرَّ الإِنْجِيلِ.

[20] أَنَا هُنَا سَفِيرُ هَذَا الإِنْجِيلِ، مَعَ أَنِّي مُقَيَّدٌ بِسِلْسِلَةٍ مِنْ أَجْلِهِ. إِذَنْ صَلُّوا لِكَيْ أُنَادِيَ بِهِ بِجَرَاءَةٍ كَمَا يَجِبُ عَلَيَّ.

[21] الشَّدِيدُ سَيُخْبِرُكُمْ بِكُلِّ شَيْءٍ، لأَنِّي أُرِيدُكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَخْبَارِي وَأَحْوَالِي. إِنَّهُ أَخٌ مَحْبُوبٌ وَخَادِمٌ أَمِينٌ فِي عَمَلِ الْمَسِيحِ.

[22] وَقَدْ أَرْسَلْتُهُ إِلَيْكُمْ لِهَذَا السَّبَبِ، لِكَيْ يُعَرِّفَكُمْ أَحْوَالَنَا وَيُشَجِّعَكُمْ.

[23] السَّلامُ وَالْمَحَبَّةُ مَعَ الإِيمَانِ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَعِيسَى الْمَسِيحِ مَوْلَانَا، إِلَى جَمِيعِ الإِخْوَةِ.

[24] النِّعْمَةُ مَعَ جَمِيعِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ سَيِّدَنَا عِيسَـى الْمَسِيحَ مَحَبَّةً لا تَزُولُ أَبَدًا.

أفسس — Chapters