Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:04

[1] مِنْ: بُولُسَ رَسُولِ الْمَسِيحِ عِيسَى، وَذَلِكَ حَسَبَ مَشِيئَةِ اللهِ وإِتْمَامًا لِوَعْدِهِ بِأَنْ يَمْنَحَ الْحَيَاةَ لِمَنْ يُؤْمِنُ بِالْمَسِيحِ عِيسَـى.

[2] إِلَى: ابْنِي الْحَبِيبِ تِيمُوتَاوُسَ. عَلَيْكَ النِّعْمَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالسَّلامُ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالْمَسِيحِ عِيسَـى مَوْلَانَا.

[3] أَشْكُرُ اللهَ الَّذِي أَعْبُدُهُ بِضَمِيرٍ نَقِيٍّ، كَمَا كَانَ يَعْبُدُهُ آبَائِي وَأَجْدَادِي، وَأَذْكُرُكَ دَائِمًا فِي دُعَائِي لَيْلا وَنَهَارًا.

[4] وَأَتَذَكَّرُ دُمُوعَكَ، فَأَشْتَاقُ أَنْ أَرَاكَ لِكَيْ أَمْتَلِئَ بِالْفَرَحِ.

[5] وَأَتَذَكَّرُ أَيْضًا إِيمَانَكَ الصَّادِقَ، هَذَا الإِيمَانَ الَّذِي حَلَّ أَوَّلا فِي قَلْبِ جَدَّتِكَ لُوِيسَةَ، ثُمَّ فِي قَلْبِ وَالِدَتِكَ فَائِزَةَ، وَأَنَا مُتَأَكِّدٌ أَنَّهُ فِيكَ أَنْتَ أَيْضًا.

[6] لِهَذَا أُذَكِّرُكَ أَنْ تُشْعِلَ الْمَوْهِبَةَ الَّتِي أَعْطَاهَا لَكَ اللهُ لَمَّا وَضَعْتُ يَدِي عَلَيْكَ.

[7] لأَنَّ الرُّوحَ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ لَنَا هُوَ رُوحُ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَضَبْطِ النَّفْسِ، وَلَيْسَ رُوحَ الْجُبْنِ.

[8] فَلا تَخْجَلْ مِنْ أَنْ تَشَهَدَ لِلْمَسِيحِ، وَلا تَخْجَلْ مِنِّي أَنَا الْمَسْجُونِ مِنْ أَجْلِهِ. بَلْ تَوَكَّلْ عَلَى قُوَّةِ اللهِ، وَاحْتَمِلْ نَصِيبَكَ مِنَ الآلامِ فِي سَبِيلِ الإِنْجِيلِ.

[9] إِنَّ اللهَ أَنْقَذَنَا وَدَعَانَا إِلَى حَيَاةٍ صَالِحَةٍ، لا بِفَضْلِ أَعْمَالِنَا بَلْ لأَنَّ هَذِهِ هِيَ مَشِيئَتُهُ وَنِعْمَتُهُ عَلَيْنَا. وَهُوَ مَنَحَنَا هَذِهِ النِّعْمَةَ بِوَاسِطَةِ الْمَسِيحِ عِيسَـى مِنْ قَبْلِ بَدْءِ الزَّمَنِ.

[10] لَكِنَّهُ أَعْلَنَهَا لَنَا الآنَ بِمَجِيءِ الْمَسِيحِ عِيسَى مُنْقِذِنَا الَّذِي هَزَمَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِالإِنْجِيلِ.

[11] إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي لِلإِنْجِيلِ دَاعِيَةً وَرَسُولًا وَمُعَلِّمًا.

[12] وَلِهَذَا أَحْتَمِلُ هَذِهِ الْمَتَاعِبَ، وَلَكِنِّي لا أَخْجَلُ، لأَنِّي عَارِفٌ مَنْ آمَنْتُ بِهِ، وَمُتَأَكِّدٌ أَنَّهُ قَادِرٌ أَنْ يَحْفَظَ لِي وَدِيعَتِي إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ.

[13] تَمَسَّكْ بِالْمَبَادِئِ السَّلِيمَةِ الَّتِي سَمِعْتَهَا مِنِّي، اِتْبَعْهَا كَمِثَالٍ تَقْتَدِي بِهِ، مَعَ الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ فِي الْمَسِيحِ عِيسَـى.

[14] الْوَدِيعَةُ الصَّالِحَةُ الَّتِي أُوْكِلَتْ إِلَيْكَ، حَافِظْ عَلَيْهَا بِعَوْنِ الرُّوحِ الْقُدُّوسِ الَّذِي حَلَّ فِـينَا.

[15] أَنْتَ تَعْرِفُ أَنَّ كُلَّ الَّذِينَ هُمْ فِي وِلايَةِ آسْيَا تَخَلَّوْا عَنِّي بِمَا فِيهِمْ فُوغَالِي وَأَرْمَاجْنِي.

[16] أَسْأَلُ الْمَسِيحَ أَنْ يُحْسِنَ إِلَى عَائِلَةِ أَنِيسٍ، فَإِنَّهُ رَفَّهَ عَنِّي مَرَّاتٍ كَثِيرَةً وَلَمْ يَخْجَلْ مِنِّي أَبَدًا فِي سِجْنِي.

[17] بَلْ لَمَّا كَانَ فِي رُومَا، بَحَثَ عَنِّي بِاجْتِهَادٍ حَتَّى وَجَدَنِي.

[18] أَسْأَلُ الْمَسِيحَ أَنْ يُحْسِنَ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ إِلَهِيٍّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ. يَا تِيمُوتَاوُسُ، أَنْتَ تَعْلَمُ جَيِّدًا الْخَدَمَاتِ الْكَثِيرَةَ الَّتِي قَدَّمَهَا هَذَا الأَخُ فِي أَفَاسُسَ.

٢ تيموثاوس — Chapters