«الداء والدواء، أو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي» للإمام ابن قيم الجوزية، وتضعه ضمن كتب التزكية والأخلاق. كما يكشف فهرسه أن الكتاب يبدأ بسؤال عن العلاج، ثم ينتقل إلى أثر الدعاء والقرآن، وأمراض القلب، وآثار الذنوب والمعاصي، وطرق إصلاح النفس والعودة إلى الله.
«الداء والدواء» من أشهر كتب ابن القيم الجوزية في تزكية النفس وعلاج أمراض القلب. ينطلق الكتاب من سؤال عن إنسان ابتُلي بما يضره ولا يستطيع التخلص منه، فيبني ابن القيم جوابًا واسعًا يقوم على تشخيص أسباب فساد القلب وآثار الذنوب والعادات التي تستعبد النفس، ثم بيان وسائل العلاج من الدعاء، والقرآن، والتوبة، ومجاهدة الهوى، وتصحيح المحبة والإرادة.
والكتاب لا يتعامل مع «الداء» بوصفه مرضًا جسديًا، بل باعتباره خللًا داخليًا يبدأ في القلب ثم ينعكس على حياة الإنسان واختياراته؛ ولذلك يأتي «الدواء» في استعادة الصلة بالله، وتنقية القلب، وكسر دوائر المعصية والغفلة. ولهذا تصفه مصادر التزكية بأنه من أعمق كتب ابن القيم في تشخيص أمراض القلوب وبيان علاجها.
This podcast includes content produced or editorially adapted under a mix of owned rights and lawful use.
We respect intellectual property and review any documented rights inquiry.
Rights contact: hello@podcastrecord.co
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.