
مرض السمنة هو أكثر الأمراض انتشارا في العالم أي أنه أكبر من جميع الأمراض الأخرى وعلى الرغم من ذلك، لا ينوي المجتمع الدولي إيقافه، بدافع الجشع والرأسمالية.
تحمل السمنة عندنا أبعادًا أكثر من كونها تصرف يقوم به بعض المستهترين، فهو مرض يجب عذر صاحبه، ووباء يقترب من كل شخص فينا بسبب النصائح الخاطئة الموروثة وتلوث مصادر غذائنا الحالي.
في حلقة جديدة من بودكاست جلاس روم للحديث عن السمنة العادية والمفرطة، وخرافات الأنظمة الغذائية، وعرض جميع حلول مشاكل زيادة الوزن، نستضيف الدكتور خالد جودت رئيس الاتحاد العالمي لجراحة السمنة المفرطة، ومؤسس الجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة، ورائد وأب روحي لجراحات السمنة المفرطة فى مصر والشرق الأوسط.
فاجأنا الضيف بحديثه عن كوارث التغذية والسموم التي نتناولها كل يوم، أولها اللبن وشركاتها التي تتاجر بحياة الناس لأجل المكسب، وأضراره الكبيرة وبدائله السهلة. سألناه عن الأعشاب وشاي التخسيس وهل تعطي مفعول السحر فعلًا.
في الحلقة تناولٌ صريحٌ للطب التجاري بين الطبيب النصاب و"مريض جوجل" اللي بيجادل الدكتور بناءا على بحثه على النت من مصادر هابطة. وهل في أدوية بتخسس فعلًا وتغني عن العملية والدايت.
والأهم، الإجابة على الأسئلة الكبرى مثل: هل الدايت يغني عن التدخل الجراحي، وهل التدخل الجراحي بيحل المشكلة نهائيا، وايه أنواعه؟ما الفرق بين السمنة العادية والسمنة المفرطة؟ما مشاكل عملية التكميم التي تجعلها حل سيئ خصوصًا بعد ظهور عمليات أفضل بمراحل؟