Skip to content
Opens in a new window
ترامب يحاصر الإعلام الأمريكي.. معركة جديدة على حرية الصحافة
20 September 2026

ترامب يحاصر الإعلام الأمريكي.. معركة جديدة على حرية الصحافة

برامج

About

اتخذ الرئيس ترامب بعد ظهر الجمعة، قرارا مفاجئا حتى لمساعديه بمنع شبكتي تلفزيون سي إن إن وموقع بوليتيكو من تغطية البيت الأبيض بسبب ما وصفه إصرارهم على كتابة الأخبار الزائفة.

وكتب ترامب على منصته يجب وقف وسائل الإعلام عن كتابة التقارير الخيالية والكاذبة خلال قيامهم بتغطية رئيس الولايات المتحدة، وهدد بفرض قيود مماثلة ضد الإعلام الذي يسوق الأخبار الزائفة، على حد قوله.

ولاحقا، قال إنه كان يشير إلى صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست. وصباح السبت، منع ممثلو المؤسسات الإعلامية الثلاث من دخول البيت الأبيض، وصادرت الشرطة بطاقاتهم الصحفية. وسارعت وسائل الإعلام الأخرى والخبراء في شؤون الدستور، وأعضاء في الكونغرس وعددا من المحللين المحافظين، إلى إدانة قرار الرئيس ترامب بتصعيد حملته ضد وسائل الإعلام، واعتباره مخالفا للتعديل الأول في الدستور، والذي يضمن حرية التعبير وحرية الصحافة، ما يعني مواجهة قوية أمام القضاء، بعد أن أكدت المؤسسات الإعلامية المستهدفة أنها ستدافع عن حقوقها الدستورية.

وخلال ولايته الأولى، اضطر الرئيس ترامب إلى التراجع عن قراره سحب البطاقة، ومنع مراسل لسي إن إن من دخول البيت الأبيض بعد خسارته أمام القضاء. وكان الوصف المفضل لترامب هو "الصحافة هي عدوة الشعب"، مستعيرا هذه العبارة من الأنظمة الشمولية في القرن العشرين، مثل الاتحاد السوفياتي وألمانيا النازية.

وكان ترامب قد رفع دعاوى ضد كبريات الصحف وشبكات التلفزيون والشركات التي تملك مواقع التواصل الاجتماعي، وحصل على تعويضات مالية تفوق ستة وثمانين مليون دولار.

ومع أن ترامب قد خسر معظم الدعاوي ضد تشويه سمعته في المحاكم، إلا أن كبريات هذه المؤسسات قررت تسوية هذه الخلافات بعد انتخابه لتفادي معارك قضائية طويلة وعوائق يرفعها ترامب ضدهم.

عداء الرئيس ترامب للصحافة ومحاولاته السيطرة على حرية التعبير في البلاد، انتقلت من الصحافة إلى الجامعات إلى برامج الفكاهيين التلفزيونية.

ومؤخرا قام وزير الدفاع بطرد محرر صحيفة ستارز أند سترايبس المستقلة تقليديا، والتي تعنى بأخبار القوات المسلحة، لأنها كشفت معاناة بحارة حاملة الطائرات إبراهام لينكولن. كما منع الصحفيين الذين رفضوا شروطه لتقييد تغطيتهم للوزارة.

وكان نائب الرئيس جي دي فانس قد قال إن الجامعات هي عدوتنا. في ولايته الثانية، شنت ترامب حملة لترهيب كبريات الجامعات الأميركية مثل هارفارد وكولومبيا وغيرها. وتبين أخر استطلاعات الرأي تراجعا ملحوظا في شعبية الرئيس ترامب، حيث يصل تأييد أدائه العام إلى 75 بالمائة بسبب استياء الناخبين من غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود مع استمرار الحرب ضد إيران ومع اقتراب الانتخابات النصفية. هشام ملحم. واشنطن. مونت كارلو الدولية.