يتابع لبنان عن كثب الانتخابات الإسرائيلية لعلها تعيد مشهد انتخابات عام 2000 التي أخرجت حزب الليكود اليميني من الحكم وأعادت اليسار مع ايهود باراك الذي بدأ عهده بالانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان بعد 18 عاما من الاحتلال. لكن استطلاعات الرأي لم تحسم النتيجة لأيِّ من الفريقين ما بين نتنياهو او المعارضة، اذ لم يتمكن أحدهما من الحصول على 61 صوتا.
تحمّل المعارضة نتنياهو مسؤولية الإخفاق الأمني فيما يقدم هو نفسه على أنه الوحيد القادر على إدارة مرحلة ما بعد هجمات 7 من أكتوبر
لا تختلف كثيرا رؤى الأحزاب الإسرائيلية المرشحة حول لبنان والانسحاب الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية
اسرائيل تحتل ألف كيلومتر مربع على الأقل ما بين قطاع غزة وسوريا ولبنان ما يؤمن لها منطقة عازلة بحكم الأمر الواقع
فشلت سبع جولات مفاوضات بني لبننا واسرائيلي في اخراج الجيش الإسرائيلي الذي تربطه تل ابيب بنزع سلاح حزب الله
للحديث نستضيف :
فؤاد خوري الحلو، المدير التنفيذي السابق لصحيفة لوريان لوجور
سالم زهران المحلل السياسي ومدير مركز الارتكاز الإعلامي
علي الأمين، رئيس تحرير موقع جنوبية
تنطلق بيروت ضمن هذا المشهد الإسرائيلي من قناعة أن الحرب آتية آتية ، فحزب الله لم يسلم سلاحه وإسرائيل تتهيأ للانقضاض عليه مجددا ان ما اشتعلت الحرب الإقليمية ثانية بين الولايات المتحدة وايران وفي ٢٦ من الجاري يصوت البرلمان المصري على تقديم دعم عسكري للسعودية في حربها ضد الحوثيين ما اغضب ايران التي نبهت القاهرة وفي رسالة غير مباشرة ذكرتها بالتدخل المصري في اليمن عام ٦٢ الذي خرجت منه القاهرة عسكريا ضعيفة.
وضع أمني هش في لبنان زادته خطورة ضبط شحنة متفجرات كبيرة في منطقة البقاع وجهت أصابع الإتهام فيها الى حزب الله اعادت من جديد المخاوف من موجة اغتيالات جديدةفي وقت ينظم فيه حزب الله صفوفه، بدأ توزيع المساعدات المالية على أبناء الجنوب، ممن دمرت منازلهم..
عاد 800 الف نازح الى ديارهم في الجنوب وبقي 360 الفا نازح خارج منازلهم، منهم 26 الفا موزعين على مراكز اللجوء العامة . وتقدر السلطات عملية إعادة اعمار الجنوب ب 27 مليار دولار
وزار جنرال عسكري في الحرس الثوري الإيراني الجنوب بداية الشهر وعرفت بيروت حراكا ديبلوماسيا كثيفا مع زيارة ريس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمان آل ثاني وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي ووزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو