القدس العربي: كيف تُغلق جبهات سوريا المفتوحة؟
09 January 2026

القدس العربي: كيف تُغلق جبهات سوريا المفتوحة؟

برامج

About

التطورات في اليمن، الى جانب الاشتباكات في مدينة حلب السورية، كما توتر الوضع في لبنان في ظل تخوف من حرب جديدة، وتقاطع المصالح بين ترامب وبوتين يستهدف إضعاف الدول الأوروبية هي من بين المواضيع التي تطرقت لها المواقع والصحف العربية اليوم 9 كانون الثاني / يناير 2026. 

العرب اللندنية: هل دخل الانتقالي الجنوبي مرحلة ما بعد الزبيدي؟

ترى الصحيفة أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يتجه نحو مرحلة جديدة وذلك بعد إعلان تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية مغادرة رئيس المجلس عيدروس الزبيدي مدينة عدن، مركز نشاطه. 

جاءت مغادرة الزبيدي بعد سيطرة الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة وبدء القوات الموالية للسلطة استعادة هذه المناطق وبسط السيطرة على عدن ومؤسساتها السيادية. 

وتقول الصحيفة إنه على رغم إعلان المجلس بقاء الزبيدي، فقد أصبح معزولًا، بينما تمضي قيادة المجلس المتبقية في الحوار والتفاوض. وأكد عضو هيئة رئاسة المجلس محمد الغيثي دعم السعودية لحل قضية الجنوب واستقرار المنطقة، فيما ناقش السفير السعودي جهود التحالف لتحقيق الأمن والاستقرار باليمن. 

ويخلص المقال الى أن الأوضاع تتجه نحو الاستقرار والهدوء بعد فترة اضطراب، مع رغبة الأطراف الإقليمية في تجنب مزيد من الاضطرابات.

 

القدس العربي: كيف تُغلق جبهات سوريا المفتوحة؟

سلطت الصحيفة الضوء في افتتاحيتها على المعارك في حلب مشيرة الى أنها تأتي بعد سنة من التعنّت المقصود لقوات سوريا الديمقراطية في المفاوضات مع الحكومة السورية، وبعد معاناة سكان المدينة مع أشكال من القتل والترهيب. 

فقد انسحبت قسد عسكريًا من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب بعد اتفاق مع الحكومة السورية في العاشر من آذار/ مارس الماضي لكنها لا تزال تحتفظ بقوات كبيرة تُبرّر وجودها لحماية المدنيين.

تقول الصحيفة إن قناصي "قسد" تسببوا خلال السنة الماضية في مقتل نحو 100 مدني، وجعلوا مناطق معينة كدوار شيحان واليرمون خطرة على السكان. ورغم تأكيد «قسد» احتواء قواتها على سوريين من مختلف القوميات والأديان، الا أنها تعتمد سياسة الترويج لما وصفته الصحيفة بالدعاية السياسية وهي أن الأكراد يتعرضون لتطهير عرقي.

وخلصت الصحيفة الى أن السوريين يأملون أن تتوقّف هذه المعارك المؤسفة، وأن تسير البلاد في طريق التنمية الاقتصادية، والعدالة، لتحقيق الاستقرار والأمن لكل المواطنين.

 

المدن الالكترونية: على شفير الحرب... الحكومة والحزب و"الصيَغ الصعبة" لمنع الأسوأ

تناول المقال الموقف اللبناني والإسرائيلي إزاء خطة حصر وسحب السلاح في جنوب نهر الليطاني. ففي حين أعلن الجيش تقدمه في المرحلة الأولى من الخطة واستعداده لاستكمال السيطرة على كامل الأراضي اللبنانية، أيدت الحكومة التقرير، لكنها لم تحدد مهلة زمنية لسحب السلاح من شمال الليطاني، على أن يقدم الجيش خطة مفصلة في شباط / فبراير المقبل تشمل مراحل زمنية وإجراءات لمنع تهريب السلاح.

من جهتها، إسرائيل شككت في قدرة لبنان وحزب الله على الامتثال، وألمحت إلى إمكانية تكثيف العمليات العسكرية، مدعومة بتسريبات عن ضوء أخضر من واشنطن. 

وخلص المقال الى أن السلطات اللبنانية تسعى في الوقت الحالي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار وإقناع حزب الله بالتعاون، بينما تجرى اتصالات دولية ودبلوماسية، تشمل السعودية وفرنسا وقطر، لإعادة إحياء الاجتماعات الخماسية ودعم الجيش اللبناني والحفاظ على الاستقرار.

 

العربي الجديد: تقاطعات ترامب وبوتين الأوروبية

يرى المقال أن ترامب وبوتين يستهدفان الاتحاد الأوروبي لأسباب مختلفة، لكنهما يحققان مصالح متقاربة. ترامب يسعى لتفكيك الاتحاد الاقتصادي والسياسي لضمان تفوق الاقتصاد الأميركي وتجنب تمويل الدفاع الأوروبي، بينما يحتقر الديمقراطية الليبرالية الأوروبية ويعزز النفوذ اليميني القومي. من جهته، بوتين يعتبر الغرب تهديدًا تاريخيًا وأيديولوجيًا لأمن روسيا، ويعمل على منع أوروبا من التحوّل إلى قوة جيوسياسية متماسكة قادرة على مواجهته، محافظًا على قنوات اقتصادية وسيطرة إقليمية بحسب الكاتب. 

في ظل هذه الضغوط الأميركية والروسية، تواجه أوروبا ضبابية سياسية وجيوستراتيجية، خصوصًا ألمانيا وفرنسا، مع مخاوف من محاصرتها بين نفوذ الشرق الروسي والغرب الأميركي، وذلك وسط انهيار جزئي للنظام الأمني الأطلسي التقليدي بحسب الكاتب.