
قصة اعتقال فريد الديب على يد زكي بدر .. وفصل ضابط تزوج طليقة الريان | بودكاست أوراق القضية #دقائق
بودكاست دقائق
كلمة العسكري سيف على رقبة الأستاذ
بدأت شهرة زكي بدر الشعبية من موقف انتصر فيه لكرامة مجند مرور بسيط؛ فبعدما قام أستاذ جامعي بالتعدي على المجند بسبب زحمة السير، صرخ العسكري في وجهه قائلاً: "والله لأخلي زكي بدر يعتقلك". وعندما وصلت الواقعة للوزير، اعتبر أن الإهانة لم توجه للمجند بل وجهت لشخص الوزير نفسه، وقرر تنفيذ "وعد" العسكري فوراً، فتم التحفظ على الأستاذ لمدة ثلاثة أشهر ليعلمه درساً في احترام القانون وكرامة الموظف البسيط، مؤكداً أن ثقة العسكري في قيادته هي ما دفعه لقول ذلك.
صاحب الغرزة و"بوسة الرأس الملكية
في واقعة طريفة تعكس الجانب الفكاهي والإنساني للوزير، طلب زكي بدر "شيشة" أثناء افتتاح نادي الثقافة بالجيزة، فجاءوا له بصاحب مقهى بسيط كان يرتعش خوفاً. الوزير داعبه بقسوة مصطنعة وأمر "بتفييشه" وإيداعه المعتقل كنوع من الهزار الثقيل. لكن عندما علم أن الرجل أصيب بالرعب، لم يكتفِ بإطلاق سراحه فحسب، بل أرسل له مكافأة مالية كبيرة وأمر الضابط بالاعتذار له وتقبيل رأسه قائلاً: "قوله زكي بدر بيبوس رأسك وبيقولك إحنا ولاد كذا مفرقناش بين الهزار والجد".
لوحة "ممنوع الواسطة" في وش الوزراء
في أوج قضية شركات توظيف الأموال (الريان)، اكتشف الوزير أن الأموال هُربت بأسماء مكاتب كبرى ومحاسبين مشهورين. وعندما علم أن بعض الوزراء المقربين منه ينون التوسط لهؤلاء الكبار، أمر بكتابة لافتة ضخمة وضعها خلف مكتبه تقول: "لا وساطة في الديب والحشيش" (في إشارة للمحامي والمحاسب المتورطين). وبالفعل، عندما دخل عليه الوزراء للتوسط، أحرجهم باللافتة ورفض حتى فتح الموضوع معهم، منتصراً لحقوق المودعين الغلابة.
لغز حرف "الواو" اللي جنن الوزير
من الطرائف التي يرويها اللواء نور الدين، أن زكي بدر دخل في نوبة غضب شديدة أثناء زيارة ميدانية للجيزة بسبب سماعه نداءات عبر اللاسلكي تقول: "افتح الطريق للواو". الوزير ظن أن الضباط اخترعوا له اسماً حركياً للسخرية منه بعد لقب "العرعور" الذي أطلقه عليه المعارضون. لكن الحقيقة كانت أن "الواو" مجرد كود أمني مختصر لكلمة "وزير"، وبعدما "فرغ شحنة غضبه" في الضباط كعادته، ضحك الجميع وعادت المياه لمجاريها بعد فنجان قهوة وهدوء العاصفة.
قرصة ودن للشاعر محمد حمزة
حتى كبار الفنانين والشعراء لم يسلموا من هيبة "الوزير الحديدي"؛ فبسبب كتابة الشاعر محمد حمزة لمقال انتقادي في زاوية "العصفورة"، استغل الوزير لقاءه بزوجة الشاعر (الإعلامية فاطمة) ووجه لها تهديداً مبطناً لزوجها بأسلوبه الصادم. الشاعر عاش أياماً من الرعب ظناً منه أن الوزير سيفتك به، لكن تبين لاحقاً أن هدف الوزير كان فقط "قرصة ودن" وإيصال رسالة بأنه يعلم كل ما يدور، ولم يتخذ ضده أي إجراء فعلي.
انتقام "الستات" اللي أوقع إمبراطور الكيف
بعيداً عن قصص الوزير مباشرة، يروي اللواء نور الدين قصة سقوط "الأسطى حجازي"، أكبر تاجر مخدرات في الجيزة، والذي عجز الأمن عن ضبطه لسنوات بسبب حذره الشديد. السقوط لم يكن بخطة أمنية معقدة، بل بسبب "غيرة زوجته" التي قررت تسليمه للشرطة بعدما قرر الزواج عليها. الزوجة كشفت للضابط عن المخبأ السري الذي لم يخطر على بال أحد: "سبت الغسيل" ووسط المشابك، لينتهي مشوار "الأسطى" خلف القضبان بسبب "كيد النساء".
بودكاست أوراق القضية بمشاركة اللواء محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية الأسبق مع الإعلامية ريهام المهدي من إنتاج دقائق.
لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:
الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك