Send us Fan Mail
ما المقصود باللعب الحسّي؟ ولماذا تُعدّ التجارب الحسّية والحركيّة مهمّة لنموّ الطفل وتطوّر الدماغ واللغة والتواصل؟ من أيّ عمر يُنصح الأهل بالبدء بالأنشطة الحسّية؟ وكيف يعرفون إن كان النشاط مناسبًا لعمر الطفل؟ هل يُنصح بتسجيل الطفل في حصص، كالموسيقى أو اللعب الحسّي؟ وما المعايير لاختيار النشاط المناسب؟ مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كيف يميّز الأهل بين الأنشطة الرائجة والأنشطة التي تفيد الطفل فعلًا؟ ما الأنشطة الحسّية البسيطة التي يمكن تنفيذها في المنزل بأدوات متوفّرة؟ إذا رفض الطفل نشاطًا حسّيًا أو انزعج من ملمس أو صوت معيّن، كيف يتصرّف الأهل؟ ومتى يُنصح باستشارة أخصائي؟ كل هذه الأسئلة سأناقشها مع ألين أبو كرم، أخصائية في تقويم النطق واللغة، ومؤسِّسة EspaceL، خلال حلقة اليوم.
في فقرة قصة وعبرة، سأروي لأولادكم قصة:
"Le Renard et la Cigogne" من كتاب خرافات إيسوب.
شاركوني بأسئلتكم وتعليقاتكم على صفحة ببساطة ماما على فايسبوك أو انستغرام. استمتعوا بالحلقة!
https://www.facebook.com/bibasatamama
https://www.instagram.com/bibasata_mama/?igshid=YmMyMTA2M2Y
Support the show