
27 February 2026
حديث الجمعة 27 فبراير 2026م - المفهوم العميق للصيام في الإسلام - الشيخ أحمد الشهابي
الشيخ أحمد الشهابي
About
الارتقاء في العبادة وظيفة شرعية أساسية؛ فمن تساوى يوماه فهو مغبون، ومن كان يومه أحسن من أمسه فهو مرحوم، لذا اجعل صيامك هذا العام خطوة للتطور.
الصوم البدائي يقتصر على ترك الأكل والشرب، أما الصوم الراقي فهو صيام السمع والبصر وجميع الجوارح عن كل ما يخدش كمال العلاقة مع الله.
ليصم سمعك عن اللغو وبصرك عن الحرام ولسانك عن فضول الكلام؛ فالصوم الحقيقي هو اجتناب جميع المعاصي وتنزيه الأعضاء عن القبيح.
لا نضمن تكرار الفرصة في الأعوام القادمة، لذا ينبغي صيام هذا الشهر بنية المودّع، واستحضار أعلى مراتب الإخلاص والترقي في كل لحظة.
صوموا تصحوا؛ الصيام محطة تنظيف شاملة للجسم، حيث يتوافق الهدي النبوي مع العلم الحديث في قدرة الجسم على التخلص من السموم أثناء الصيام.
الصيام يهدئ بلابل القلب ووسواس الصدر، ويحد من طيران قوة الخيال التي تشتت الإنسان عن التوجه الخالص لله في صلاته وعبادته.
كل شهوة نلبيها هي قيد يشد أرواحنا، والصوم هو الوسيلة الفعالة لكسر هذه القيود والتحرر من التعلق بالملاذات للعودة إلى حالة الفطرة الأولى.
الهدف الأسمى من الصيام هو الوصول إلى حالة الشهود والارتباط الوثيق بالخالق، وذلك عبر التخلص من الاشتغالات العقلية والقلبية بغير الله.
من كمال الصوم ترك أذى الآخرين وحسن التعامل مع الخادم والترفع عن الهجر في الكلام، فالأخلاق هي روح العبادة وجوهرها.
الصوم يعيدنا إلى الحالة البريئة التي خلقنا الله عليها، حيث كان القلب مقبلاً على ربه دون غفلة أو انشغال بعوارض الدنيا.
الصوم البدائي يقتصر على ترك الأكل والشرب، أما الصوم الراقي فهو صيام السمع والبصر وجميع الجوارح عن كل ما يخدش كمال العلاقة مع الله.
ليصم سمعك عن اللغو وبصرك عن الحرام ولسانك عن فضول الكلام؛ فالصوم الحقيقي هو اجتناب جميع المعاصي وتنزيه الأعضاء عن القبيح.
لا نضمن تكرار الفرصة في الأعوام القادمة، لذا ينبغي صيام هذا الشهر بنية المودّع، واستحضار أعلى مراتب الإخلاص والترقي في كل لحظة.
صوموا تصحوا؛ الصيام محطة تنظيف شاملة للجسم، حيث يتوافق الهدي النبوي مع العلم الحديث في قدرة الجسم على التخلص من السموم أثناء الصيام.
الصيام يهدئ بلابل القلب ووسواس الصدر، ويحد من طيران قوة الخيال التي تشتت الإنسان عن التوجه الخالص لله في صلاته وعبادته.
كل شهوة نلبيها هي قيد يشد أرواحنا، والصوم هو الوسيلة الفعالة لكسر هذه القيود والتحرر من التعلق بالملاذات للعودة إلى حالة الفطرة الأولى.
الهدف الأسمى من الصيام هو الوصول إلى حالة الشهود والارتباط الوثيق بالخالق، وذلك عبر التخلص من الاشتغالات العقلية والقلبية بغير الله.
من كمال الصوم ترك أذى الآخرين وحسن التعامل مع الخادم والترفع عن الهجر في الكلام، فالأخلاق هي روح العبادة وجوهرها.
الصوم يعيدنا إلى الحالة البريئة التي خلقنا الله عليها، حيث كان القلب مقبلاً على ربه دون غفلة أو انشغال بعوارض الدنيا.