Skip to content
Opens in a new window
طنين الأذن، هل أصبح مرض العصر؟
23 September 2026

طنين الأذن، هل أصبح مرض العصر؟

الصحة المستدامة

About

برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. لمى تقلا الاختصاصية في أمراض الأذن والأنف والحنجرة في باريس وضواحيها، لفتح الملف مشكلة طنين الأذن: أسبابها، كيفية تفاديها والتعاطي معها.

دراسة حديثة تشير إلى أن طنين الأذن قد يغيّر طريقة عمل الدماغ مع مرور الوقت

هل يعتاد الدماغ على صوت الطنين مع مرور السنوات؟ تشير دراسة حديثة إلى أن الإجابة قد تكون أقرب إلى «نعم» مما كان يُعتقد.

راقب باحثون نشاط الدماغ لدى 45 شخصاً، بعضهم يعاني من طنين ظهر حديثاً، وآخرون يعيشون معه منذ فترة طويلة، بينما لم يكن لدى المجموعة الثالثة طنين.

وأظهرت فحوصات تخطيط الدماغ أن الطنين في بدايته قد يستحوذ على قدر كبير من انتباه الدماغ، وكأنه صوت لا يستطيع تجاهله بسهولة. لكن لدى الأشخاص الذين يعانون من الطنين المزمن، ظهرت أنماط أكثر استقراراً في التواصل بين شبكات الدماغ، ما قد يعكس عملية تأقلم عصبي تدريجية مع الصوت المستمر.

المهم أن هذا التأقلم لا يعني بالضرورة أن الطنين اختفى أو أصبح أقل حدة، بل قد يعني أن الدماغ تعلّم، جزئياً، كيفية التعامل معه دون إبقائه في دائرة الانتباه طوال الوقت.

ويرى الباحثون أن فهم هذه التغيرات قد يساعد مستقبلاً في تطوير أساليب علاج تختلف باختلاف مرحلة الطنين وطريقة استجابة الدماغ له.

ومع ذلك، تشير إلى أن النتائج لا تزال بحاجة إلى دراسات أكبر وأطول للتأكد من كيفية تطور هذه الآلية منذ بداية الطنين وحتى تحوله إلى حالة مزمنة.