
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. أحمد حمزة الاستشاري في جراحة الجهاز الهضمي و جراحة المناظير بمستشفى ريم أبو ظبي، لطرح الملف التالي: متى يكون انتفاخ البطن مؤشرًا يستدعي القلق؟
دراسة حديثة تشير إلى العلاقة ما بين ميكروبيوم الأمعاء وانتفاخ البطن
أشارت دراسة حديثة أُجريت مؤخراً ونُشرت نتائجها في أواخر عام 2025 في إحدى المجلات العلمية المتخصصة بأمراض الجهاز الهضمي، إلى أنّ انتفاخ البطن لا يعتمد فقط على نوعية الطعام الذي نتناوله، بل يرتبط أيضًا بشكل وثيق بتركيبة البكتيريا الموجودة في الأمعاء.
هذا وشملت الدراسة 41 شخصًا يعانون من الانتفاخ الوظيفي، حيث خضعوا لتجارب غذائية تعتمد على أنواع محددة من الكربوهيدرات القابلة للتخمّر، مع تحليل دقيق لميكروبيوم الأمعاء لديهم.
وأظهرت النتائج أنّ استجابة الأفراد للأطعمة المسببة للانتفاخ تختلف بشكل واضح من شخص لآخر، وأنّ اختلاف تركيبة البكتيريا المعوية قد يكون عاملًا رئيسيًا في تحديد من يعاني من الأعراض ومن لا يعاني منها.
وأخيرا خلص الباحثون إلى أنّ مستقبل التعامل مع انتفاخ البطن قد يتجه نحو أنظمة غذائية مخصصة لكل فرد، بدل الاعتماد على توصيات عامة لا تناسب الجميع، ما يفتح الباب أمام مفهوم التغذية الشخصية كخيار علاجي واعد.