هل تؤثر السمنة والأدوية الحديثة لإنقاص الوزن في صحة الكلى والمسالك البولية؟
07 July 2026

هل تؤثر السمنة والأدوية الحديثة لإنقاص الوزن في صحة الكلى والمسالك البولية؟

الصحة المستدامة

About

برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. آلان خلف الاختصاصي في جراحة المسالك البولية والأعضاء التناسلية، معها نُلقي الضوء على الملف التالي: هل تؤثر السمنة والأدوية الحديثة لإنقاص الوزن في صحة الكلى والمسالك البولية؟

دراسة عالمية : أدوية إنقاص الوزن قد تحمي الكلى لدى بعض المرضى

كشفت دراسة دولية حديثة نُشرت عام 2024 في مجلة نيتشر ميديسن، وقادتها البروفيسورة هيلين كولهاون من جامعة إدنبرة في المملكة المتحدة، عن نتائج مهمة تتعلق بتأثير أدوية إنقاص الوزن على صحة الكلى.

هذا وأُجريت الدراسة ضمن تجربة سريرية عالمية حملت اسم سيليكت، وشملت أكثر من 17 ألفًا و600 مشارك من 41 دولة، جميعهم يعانون من السمنة أو زيادة الوزن وأمراض القلب، من دون الإصابة بمرض السكري.

وكان الهدف منها تقييم تأثير دواء سيماغلوتايد في صحة الكلى، إلى جانب فعاليته في إنقاص الوزن.

وأظهرت النتائج أنّ استخدام دواء سيماغلوتايد أدّى إلى خفض خطر المضاعفات الكلوية الرئيسية بنسبة 22 في المئة، كما ساهم في إبطاء تراجع وظائف الكلى، ولا سيما لدى الأشخاص الذين كانوا يعانون مسبقًا من ضعف في وظائفها.

وفي المقابل، شدّد الباحثون على أنّ هذه النتائج لا تعني أنّ الدواء مناسب لجميع المرضى، إذ قد يؤدّي لدى بعض الأشخاص إلى جفاف شديد نتيجة القيء أو الإسهال، وهو ما قد يزيد خطر الإصابة بمضاعفات كلوية إذا لم يُستخدم تحت إشراف طبي ومتابعة منتظمة.

واخيرا تؤكّد هذه الدراسة أهمية تقييم الحالة الصحية لكل مريض على حدة، وعدم استخدام أدوية إنقاص الوزن إلا بعد استشارة الطبيب، لما قد تحققه من فوائد كبيرة لدى بعض الفئات، مقابل الحاجة إلى الحذر لدى فئات أخرى.