برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. رضوى فرغلي، الاختصاصية في الأمراض النفسية والعلاقات الزوجية، لفتح ملف: أزمة السنة السابعة... حقيقة تهدد الزواج أم أسطورة؟
دراسة تتساءل؛ حكة السنة السابعة، هل هي أسطورة أم حقيقة علمية؟
هل صحيح أن الزواج يدخل مرحلة الخطر بعد سبع سنوات؟
دراسة أكاديمية تناولت ما يُعرف بـ«حكة السنة السابعة» وجدت أنّ هناك بالفعل نمطًا إحصائيًا يستحق الانتباه: خطر الطلاق يرتفع خلال السنوات الأولى من الزواج، ثم يصل إلى مرحلة ذروة، قبل أن يبدأ بالتراجع.
وفي إحدى الدراسات التي اعتمدت على بيانات واسعة من الزيجات في الصين، كانت هذه الذروة قريبة من السنة السابعة.
لكنّ المفاجأة أنّ الرقم لم يكن ثابتًا؛ فقد أصبحت ذروة الخطر تحدث في سنوات أبكر لدى الأجيال الأحدث، ما يعني أن «السنة السابعة» ليست قاعدة ثابتة تنطبق على الجميع.
وتوصّلت دراسات أخرى، من بينها أبحاث اعتمدت على بيانات فنلندية، إلى وجود نمط مشابه: خطر الانفصال يرتفع ثم ينخفض مع طول مدة الزواج.
إذن، هل توجد فعلًا «أزمة السنة السابعة»؟ العلم يقول: هناك مرحلة قد تزداد فيها مخاطر الأزمات والانفصال، لكن لا توجد سنة سحرية يتغير فيها الحب فجأة.
فربما المشكلة ليست في الرقم سبعة... بل في ما يتراكم داخل العلاقة خلال السنوات التي تسبقه.