Skip to content
Opens in a new window
ألم الرقبة... هل عاداتنا اليومية هي السبب؟
24 August 2026

ألم الرقبة... هل عاداتنا اليومية هي السبب؟

الصحة المستدامة

About

برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د.باسل ناصر، الاختصاصي في الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، والاستشاري في مشفى Medical Park Bad Camberg بالقرب من فرانكفورت في ألمانيا، لفتح ملف : ألم الرقبة... هل عاداتنا اليومية هي السبب؟

دراسة حديثة تلقي الضوء على الحاجة الفعلية  إلى وسادة «طبية» عند الشعور بآلام الرقبة

 

أشارت دراسة منهجية حديثة نُشرت عام 2025 إلى أن الاعتقاد السائد بأن هناك وسادة واحدة مثالية لعلاج آلام الرقبة قد لا يكون دقيقًا علميًا.

هذا وراجع الباحثون أكثر من 29 ألف سجل علمي، ولم يجدوا سوى خمس دراسات، شملت 239 شخصًا يعانون من آلام مزمنة في الرقبة، يمكن إدراجها في التحليل.

وأظهرت النتائج أنّ بعض أنواع الوسائد قد تساعد بدرجة محدودة في تخفيف الألم، لكنّ الأدلة لم تكن قوية أو متسقة بما يكفي للتوصية بنوع محدد.

كما لم يظهر تحسن واضح في جودة النوم، ولم تتفوق وسائد معينة كوسائد اللاتكس أو الإسفنج أو الوسائد التقليدية بشكل حاسم على بعضها البعض.

واللافت أنّ النتائج تشير إلى أنّ شكل الوسادة وارتفاعها ومدى ملاءمتها لجسم الشخص وطريقة نومه قد يكون أهم من المادة المصنوعة منها أو وصفها التجاري بأنها «طبية».

وهنا يطرح البحث سؤالًا مهمًا: هل نبحث عن الوسادة الأغلى والأكثر شهرة، بينما الأهم هو أن تكون مناسبة لطريقة نومنا وتحافظ على وضع مريح للرقبة؟

وبعبارة أخرى، قد لا تكون هناك «وسادة سحرية» تعالج آلام الرقبة، بل وسادة مناسبة لشخص معين قد لا تكون مناسبة لشخص آخر.

واخيراً تؤكّد الدراسة أنّ الأدلة الحالية ما زالت محدودة، وأنّنا بحاجة إلى دراسات أقوى لتحديد المواصفات التي تجعل الوسادة مفيدة فعلًا لمرضى آلام الرقبة المزمنة.